عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 23 تموز 2016

هذا ما نعرفه عن عميلة ميونيخ

برلين- (أ ف ب)- الحياة الجديدة- قتل تسعة أشخاص وأصيب 16 آخرون بجروح، الجمعة، خلال إطلاق نار داخل مجمع تجاري في ميونيخ (جنوب ألمانيا)، وفق حصيلة ما زالت مؤقتة يضاف إليها منفذ الاعتداء الذي أقدم على الانتحار، حسب الشرطة، ولم يعرف أي شيء عن دوافعه.

قالت الشرطة، ليل الجمعة، إن الاعتداء ارتكبه شخص واحد "على الأرجح" قبل أن ينتحر. وقال قائد شرطة ميونيخ إنه "ألماني إيراني من ميونيخ ويبلغ عمره 18 عاماً".

وفي ما يلي ما نعرفه عن الاعتداء:

 

ماذا حدث؟

بدأ اطلاق النار قبيل الساعة 16:00 ت غ من الجمعة في أحد مطاعم ماكدونالدز قبل أن يتواصل في الشارع المجاور. تحدث شهود عن وجود ثلاثة مهاجمين دخلوا إلى المركز التجاري الواقع بالقرب من الملعب الأولمبي في شمال ميونيخ.

أظهر تسجيل فيديو التقطه هواة ونشر على شبكات التواصل الاجتماعي، أشخاصاً يفرون من المطعم ورجلاً يرتدي ثياباً سوداء يطلق النار باتجاههم عدة مرات.

في البداية، أُخليت المحطة المركزية للقطارات وتم تعليق العمل في وسائل النقل العام (المترو والحافلات والترامواي) قبل أن يعاد تشغيلها نحو الساعة 23:00 ت غ.

في ذروة تدخل الشرطة، حاصرت القوات الأمنية المركز التجاري فيما حلقت مروحيات فوق المدينة. 

وبعد إعلانها عن إصابة 21 شخصاً في الاعتداء، خفضت شرطة ميونيخ هذا العدد إلى 16 جريحاً، ثلاثة منهم حالتهم خطيرة. وقالت إن هناك أطفالاً بين الجرحى، و"شباباً" بين القتلى.

وأعلنت الشرطة، صباح السبت، على تويتر أن إطلاق النار نفذه "على الأرجح" شخص واحد بمفرده، وأقدم، لاحقاً، على الانتحار.

وقال قائد شرطة ميونيخ هوبرتوس أندري في مؤتمر صحافي إن منفذ الاعتداء "ألماني إيراني يبلغ من العمر 18 عاماً" ودوافعه "غير معروفة إطلاقاً" حاليا.

 

اعتداء جهادي؟

في البداية، قال متحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس إن السلطات تشتبه في عمل "إرهابي". وقال أندري لاحقاً "حتى الآن ننطلق من مبدأ أن ما حصل هو إطلاق نار"، مشدداً على أنه في الوقت الراهن لا يمكن الحديث عن دوافع إرهابية محتملة.

وجرى البحث أولاً عن ثلاثة مهاجمين قبل أن تطغى فرضية مهاجم واحد.

ولم تعرف دوافع الهجوم الذي يأتي بينما تعيش أوروبا حالة إنذار على إثر هجمات جهادية عدة في بلجيكا وفرنسا.

وقال قائد شرطة ميونيخ إن الرجل هتف شيئاً ما عند بدء هجومه لكن التحقيق لم يسمح حتى الآن بمعرفة ما قاله. لكن بعض وسائل الإعلام نقلت عن شهود أنه هتف "الله أكبر"، مما يشير إلى فرضية هجوم إسلامي.

لكن ناطقا باسم الشرطة قال إنه لا شيء يثبت وجود دافع جهادي حتى الآن.

ويأتي هذا الهجوم بعد خسمة أعوام تماماً على مجزرة أوتويا في النرويج حيث قتل المتطرف اليميني أندرس بيرينغ بريفيك 77 شخصاً في 22 تموز/يوليو 2011.

 

هجوم في قطار سبق إطلاق النار

يأتي إطلاق النار هذا بعد هجوم فورتسبورغ بالقرب من ميونيخ حيث هاجم طالب لجوء في السابعة عشرة من عمره، بساطور ركاب قطار. جرح خمسة أشخاص بينهم اثنان إصابتهما خطيرة.

وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الهجوم الذي يعد أول اعتداء "جهادي" على الأرض الألمانية.