جيش الاحتلال يعترف بقتل الشهيد محمود بدران بالخطأ

رام الله - اقر جيش الاحتلال اليوم الثلاثاء، بأن الفتى محمود رأفت بدران (15 عاما) الذي قضى برصاص الجنود فجر اليوم، قد يكون "من المارة الذين لا صلة لهم" برشق الحجارة.
وقالت متحدثة باسم جيش الاحتلال لوكالة فرانس برس: "من التحقيق الأولي، يبدو أنه تم اصابة مجموعة من المارة غير المتورطين خلال عملية المطاردة". وردا على سؤال ان كان الفتى محمود بدران (15 عاما) الذي قتل خلال اطلاق النار منهم، اجابت المتحدثة بنعم.
وكان جيش الاحتلال قد زعم ان الفتى الذي استشهد فجرا، والأربعة الآخرين الذين اصيبوا، رشقوا سيارات مستوطنين بالحجارة غرب رام الله.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الـ78 للنكبة.. رام الله تتمسك بحق العودة وترفض مخططات الاقتلاع والتهجير
استمرار مأساة 25 ألف نازح في طولكرم
الاحتلال يخطر بالاستيلاء على منزل في السيلة الحارثية
مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب
رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني
جماهير أريحا تحيي الذكرى الـ78 للنكبة بحضور رسمي وشعبي