عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 14 حزيران 2016

بالفيديو.. حكاية "بائع الخروب" في باب العامود

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- بائع الخروب الشهير باب العامود منذ خمسين عاماً، لا يزال حاضراً في القدس المحتلة، يزيّن طقوسها الدينية والاجتماعية في شهر رمضان المبارك.

اعتاد مروان سُميرة "أبو فريد" 74 عاماً  على صنع العصائر الباردة وبيعها ومنها الخروب والسوس وتجواله بزيه الشامي حول مداخل باب العامود وشارع السلطان سليمان والمصرارة  ليعتاش من رزقه اليومي لعائلته الكائنه في حي راس العامود في القدس المحتلة.

يقول المسن أبو فريد في حديث خاص لـ" الحياة الجديدة" شهر رمضان يختلف عن اشهر العام لبيع الخروب والسوس والليمون واللوز لاهتمام الصائم بتناول العصائر التي تعتبر طقوساً لشهر الخير والبركة على وجبة الافطار.

يضيف، بعد الإفطار أنقع (الخروب والسوس) في الماء وأتركه لساعاتٍ طويلة  ليتخمر ويصبح عصيرا، وبعد ذلك اقوم بتعبئته بأكياس (النايلون) ووضعها في ( اناء مقسم لنوع العصير) وعند الساعه العاشرة صباحاً من كل يوم اتوجه لبيعها بالقرب من بوابة باب العامود وبخلفي حاجز العسكري المقام على مدخل البوابة.

 يشير أبو فؤاد، يكون في انتظاره زبائنه لشراء العصائر في بعض الاحيان ويكثر الشراء بعد صلاة الظهر اثناء خروج المصلين من المسجد الاقصى وبعد صلاة العصر ايضاً لينتهي من العمل قبل ساعه من موعد الافطار ليتوجه لمنزله لتناول وجبة الافطار الى جانب ابناءه واحفاده ليستكمل بعدها عمله في صنع الخروب والسوس لليوم الثاني.

يوضح، ان بيع العصائر مصدر رزقه الوحيد  حوالي خمسون عاماً يعيل اسرته ورغم كبر السن يعتبر بان بيع العصائر وإعداده جزءٌ من حياته ووجوده في القدس وتجواله في شوارعها لتأكيد على عروبة المكان.

وأكد، ان رمضان في القدس له  أجواءً خاصة  يسعى الاحتلال بتغيب هذه الأجواء  في هذا العام عن الاعوام السابقة حيث تم افراغ اصحاب البسطات والباعه من محيط باب العامود نتيجة الاحداث الجارية  في المدينة وتحويل مدينة القدس لثكنة عسكرية مشددة.

وشدد في نهاية حديثه ، بأنه سيبقى في بيع العصائر حتى الرمق الاخير من حياته، موجهاً رسالته لابناء القدس المحافظه على الارض والصمود فيها.