عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 11 أيار 2016

سلوى الجراح ومازن معروف في لقاء عن "أزمة الهوية"

رام الله– الحياة الثقافية- على هامش معرض الكتاب وفي قاعة توفيق زياد كان لمحبي الشعر والادب لقاء استثنائي مع الكاتبة الروائية والمسرحية والممثلة الفلسطينية المغتربة سلوى الجراح ومع الشاعر المدجج بالحنين الشاعر المنفي في اخر الحنين مازن معروف في لقاء حول "الهوية والمكان " وقدمتهما الكاتبة صونيا نمر وابتدأت الكاتبة سلوى بالشكر للمعرض ولوزارة الثقافة التي اتاحت لها لقاء محبي كتبها واتاحت لها الالتقاء باهلها وقالت سلوى الجراح مبتدئة حديثها حين كان والدها في الخمسينيات يعمل في شركة النفط في بغداد وكم كان في ذلك الوقت للمسافات جنينها وحبها تجاه ما نراه امامنا وقد عشت فترة طفولتي في بغداد فحملت حبها ولغتها ايضا، ثم هاجر اهلي الى لندن حيث كان لي عالمي وكان لي حياتي الاخرى في الكتابة والتمثيل، فانا كاتبة مسرحية وقد عملت مع احدى الفرق وسافرنا لاكثر من دولة حيث عرضنا مسرحيات. ان الكتابة هي الاحساس بالمسؤولية تجاه كل ما نراه، وانا لم اكن افكر بان اكون كاتبة ولكن جئت من عالم التمثيل والمسرح، وكتابة المسرح كان لها دور كبير في توجيهي نحو الرواية.

ثم رحبت المقدمة بالشاعر مازن معروف، ومازن هو شاعر فلسطيني اهله من سكان تل الزعتر وحين حصلت مجزرة تل الزعتر وخرج اهله من المخيم كانت امه تحمله بين احشائها ليولد في بيروت ويترعرع كاي طفل فلسطيني. يقول معروف عن طفولته: لقد عشت في بيت ليس للأم او للأب اي توجه سياسي لذالك كان الحب والحنين لفلسطين هو البوصلة الاولى في العلاقة مع كل ما يدور في ذهني واذكر ان اول مرة سمعت بكلمة الشعر حين كان الشاعر الراحل معين بسيسو يسكن جارا لنا وكان كلما خرج او دخل يقول الاطفال الشاعر جاء والشاعر ذهب، أن تعيش في بيروت كمكان في الشرق مكان صعب جدا للبحث عن الهوية واهلي في البداية لم يوجهوني سياسياً فأخذت بالبحث عن خارطة فلسطين وحملت معي فلسطين اينما ذهبت.

وبالنسبة للمنفى والهوية قال معروف: ان اقسى مشهد رأيته في حياتي هو هنا حيث كنت في نابلس وفي مخيم بلاطة بالتحديد ومعطم سكانه من يافا في الاراضي المحتلة في 48 وكل صباح ومساء يرون ارضهم المحتلة امامهم ويتحسرون بحب على هذه الارض. بدأت الهوية السياسية تتشكل عندي وانا طفل ما زلت اذكر في فترة الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان حين ضرب باب البيت وفتحت امي وانا ماسك بطرف ثوبها وكان الطارق جندي اسرائيلي حيث قال لها هنا يوجد مخربون؟ قالت له لا هنا يوجد اطفال وبعدها اخذت افكر كيف لهذا المدجج بكل هذا الحقد يدخل بيتك ويسأل عن اهلك ويتهمهم بانهم مخربون.

انا من الجليل  وتحديدا متن قرية دير القاسي وسأزورها قريبا ممكن أن يكون هذا مؤلما جدا ان نتذكر كل هذا الحنين والعلاقة مع المدن هي علاقة مع الهوية.

 رواية "نكات المسلحين "

كتبت هذه الرواية في فترة كانت الحرب على اشدها بين التنظيمات المتقاتلة وكان صراعها على لون العلم او على اسم الشارع وكان هناك ولد يجمع النكات ويمر ليرويها للمقاتلين.