وجوه الفنانة ابتسام سليمان تروي النكبة
رام الله – الحياة الثقافية - عبر أسلاك شائكة تطالعك وجوه نساء ورجال فلسطين معمرين تبادلك النظرات، و تستوقف ملامحها المارة لتقص عليهم حكاية نكبة شعب شرد في وطنه وفي مخيمات اللجوء والشتات
25 وجها التقطت ملامحهما بدقة واحترافية عدسة الفنانة الفلسطينية ابتسام سليمان التقت في معرض صور فوتوغرافية بعنوان وجوه تروي النكبة ضمن النسخة العاشرة لمعرض فلسطين الدولي للكتاب بالمدينة الترويحية
احبت سليمان عاشقة الكمير والتصوير منذ نعومة اظفارها الوطن وجغرافيا وطبية وتراثا وتاريخا، ولاجل المعرض الذي يتزامن مع احياء الذكرى ال 68 لنكبة العام 48 منحت من وقتها الكثير لتوثق بعدستها وجوها من مناطق جغرافية عديدة تفيض بالمعاني والدلالات ذات الابعاد التاريخية والطبيعية والتراثية والاجتماعية
وعن وجوهها تقول التقط هذه الصور من مختلف انحاء فلسطين بدأتها بقرية لفتا المهجرة قرب مدينة القدس واتيت بها لتروي حكاية الشعب الفلسطيني
وتتابع اخترت ان اضع معرضي داخل شبك لإظهار السجن الكبير الذي يعيش فيه الشعب الفلسطيني ونهيت المعرض بصورة من النكسة في قرية الظاهرية
وتركز الفنانة فيما كل لوحاتها الفوتوغرافية على اظهار الصور شاملة وتركز على وجوه ابناء وجدات لتظهر ملامحهم تروي حاكيتنا وتاريخنا منذ عام 48 وحتى الان
وجوه ابتسام تلاقي اقبال لافت من زوار المعرض ا وخصوصا الضيوف الأجانب الذي قالت انهم ياتون ويتفحصون اللوحات ويقرأون ادق تفاصيل وتعابير الوجوه
واضافت البعض يمر مرور الكرام على المعرض، ولكن كثيرون ياتون ويستمتعون ويقرأون الصور بطريقة صحيحة قراءة تمعن النظر ايضات في التاريخ والتراث وترى جمال وقدسية فلسطين التي تتألم وتأن جريحة مشرده تحت نظر وسمع العالم اجمع
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين