لم ينته العرض
شيخه حسين حليوي

لا لا ليس بعد
لم ينته العرض
جمهور الحزن
سنوات طويلة على خشبة مسرح منعزل
وما زلتَ تصفّق قبل انتهاء العرض وتتثاءب
كنتُ أعدّل انحناءة السيناريو المُكرّر
والستارة المكشوفة.
أفكّر في إضافة ممثّلة شابة مغناج
تُتقنُ "أكل الجمهور" نيئا
وبصقه. أفكّر أيضا في باب يدور حول نفسه في زاوية المسرح
يدور ويدوخ حين يعلقُ فكّك دهشة.
المسرحُ كبير يتّسع لسيّارة أثريّة تتجاوز غضبك المنحوت.
أفكّر في تقنيّة ال playback
حدّثني مثلا عن قصص أعضائك البلاستيكيّة
أو كابوس نهاريّ مُلحّ...
سأوزّع الأدوار على الملقّنين البائسين
وأعطيك إشارة:
حين تسقط الوجوه الحجر
صفّق بحرارة لقصصك
ثمّ ارمنا بالبيض العفن
واتركنا نجمعُ الصيصان
للعرض القادم.
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء