لم ينته العرض
شيخه حسين حليوي

لا لا ليس بعد
لم ينته العرض
جمهور الحزن
سنوات طويلة على خشبة مسرح منعزل
وما زلتَ تصفّق قبل انتهاء العرض وتتثاءب
كنتُ أعدّل انحناءة السيناريو المُكرّر
والستارة المكشوفة.
أفكّر في إضافة ممثّلة شابة مغناج
تُتقنُ "أكل الجمهور" نيئا
وبصقه. أفكّر أيضا في باب يدور حول نفسه في زاوية المسرح
يدور ويدوخ حين يعلقُ فكّك دهشة.
المسرحُ كبير يتّسع لسيّارة أثريّة تتجاوز غضبك المنحوت.
أفكّر في تقنيّة ال playback
حدّثني مثلا عن قصص أعضائك البلاستيكيّة
أو كابوس نهاريّ مُلحّ...
سأوزّع الأدوار على الملقّنين البائسين
وأعطيك إشارة:
حين تسقط الوجوه الحجر
صفّق بحرارة لقصصك
ثمّ ارمنا بالبيض العفن
واتركنا نجمعُ الصيصان
للعرض القادم.
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية