عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 26 نيسان 2016

لم ينته العرض

شيخه حسين حليوي

لا لا ليس بعد

لم ينته العرض

جمهور الحزن

سنوات طويلة على خشبة مسرح منعزل

وما زلتَ تصفّق قبل انتهاء العرض وتتثاءب

كنتُ أعدّل انحناءة السيناريو المُكرّر

والستارة المكشوفة.

أفكّر في إضافة ممثّلة شابة مغناج

تُتقنُ "أكل الجمهور" نيئا

وبصقه. أفكّر أيضا في باب يدور حول نفسه في زاوية المسرح

يدور ويدوخ حين يعلقُ فكّك دهشة.

المسرحُ كبير يتّسع لسيّارة أثريّة تتجاوز غضبك المنحوت.

أفكّر في تقنيّة ال playback

حدّثني مثلا عن قصص أعضائك البلاستيكيّة

أو كابوس نهاريّ مُلحّ...

سأوزّع الأدوار على الملقّنين البائسين

وأعطيك إشارة:

حين تسقط الوجوه الحجر

صفّق بحرارة لقصصك

ثمّ ارمنا بالبيض العفن

واتركنا نجمعُ الصيصان

للعرض القادم.