لست مثل النساء!
بثينة حمدان

وحدي.. وأمواج البحر
أعيد نسج حكاياتك عن العبودية،
أتذكر لوحة “أندلسية” في ظل الليل
أبحث عن صورة "تأسرنا معاً"...
لكنني وحدي؛
فلا الريح تمحو أثر الغبار
ولا هبة مشتعلة تمحو رؤياك،
فأنا .. وحدي!
***
تشيح بوجهك عني
تشيح بوجهك عن الشمس،
عن امرأة حرة
تبحث عن فتات القمح لا أكثر
وقد تناولته واكتفيت.
أنا امرأة حرة
تمشي برشاقة
فتتلوى شجرة السنديان،
أنا أنثى..
مافي حضنها لم يولد بعد،
أنا أنثى .. خالصة نقية
بلا ضباب،
بل ندىً صباحي متعثر
وغروب مسائيٌ ملتهب
وغفوة متألمة.
أنا أنثى بكبوة واحدة
وشهوة دائمة..
***
هل كان حباً
هل كان سحابا
هل كان رمادا؟
أم كان عشقا منسيا؟
بل كان مائة ليلة وليلة..
وخمس نهارات بلا شمس أو سماء غاضبة.
***
غدا يوم جديد
نقسم فيه للآلهة أننا ما أحببنا يوماً
ولن نحب.
نقسم فيه أننا سهرنا فقط،
تقلبنا على جمر الحقيقة..
ليس حباً عادياً
ولا عبودية،
شيوعية جديدة بدأت؛
تغزل حياة الفقراء
وتقتل المترفين،
تقدم زهرة للثائرات،
وتكتفي برفضهن.
وفي الصباح تأكل حبوب القمح.. وتكتفي
***
أريد عشقاً يزحف مثل طفل،
يغزل من الآه ولعاً،
يغني نشيده الأول معي،
يعيش متاهتي كما أريد
ينام بين أضلعي.
أريد عشقاً .. منسياً
في زمن الذاكرة
والآلهة والمعبد،
أريد عشقا ملوناً
وحياة كلها ضجيج.
أريد.. أريد
أريدك أنت ولا شيء إلا أنت!
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين