لو أنصتت الأنظمة للشعر لأصبحنا في وضع أفضل
قاسم حداد

قال الشاعر قاسم حداد، إن الشعر لا يقترح بدائل نهائية وحتمية فمهتمه الأساسية هي الحلم، مضيفاً «لو كان النظام العربي يصغي إلى الشعراء لكانت أوضاعنا أفضل لأن الحضارات تقوم على أحلام الشعراء والفنانين».
جاء ذلك خلال الامسىية التي عقدت مساء يوم الاول من امس ، في متحف محمود درويش، وهي ثالث أمسية ضمن أسبوع الأدب العربي الذي ينظمه المتحف، واستضافت الشاعر البحريني قاسم حداد، وحاوره الشاعر الدكتور عامر بدران، في الجوانب الشعرية والسياسية والثقافية المختلفة.
وبدأ «حداد» أمسيته بكلمة مؤثرة أهداها لفلسطين، وقرأ عدداً من القصائد التي تفاعل معها الجمهور تفاعلاً كبيراً.
قاسم حداد في متحف محمود درويش
وقال «حداد» إنه من الخطأ الاعتقاد بأن شرط الحداثة هو القطيعة مع التراث، لأن الأخير هو الثروة الأساسية التي يتزوّد بها المبدع، وفي سؤاله عن زيارته لفلسطين وفكرة مواجهة الاحتلال الاسرائيلي بشكل مباشر، قال متأثراً وموجها حديثه للفلسطينيين «نحن نزور فلسطين يومين أو ثلاثة أما أنتم فتعيشون هذه الحالة وتواجهونها يومياً»، وحول موقفه من الذين يهاجمون زيارة العرب لفلسطين بتهمة التطبيع، قال «حق لكل إنسان أن يكون له رأيه وموقفه ولكن إذا اختلفتَ معي لا تخوّنني».
يذكر أن قاسم حداد هو أحد أبرز الشعراء المعاصرين في العالم العربي، وهو من البحرين وقد شارك في تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين عام 1969. وشغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. وتولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو عضو مؤسس في فرقة مسرح أوال، ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية، وله إصدارات عديدة ومنوعة.
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء