عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 11 نيسان 2016

صـريــر طـيـــن

ديمة محمود

للصقيــعِ هـيـبـة وتـفـاصـيل

 لا يـعـرفهـا إلا الـبـطـريـق و أنــــا

آنــــئــــذٍ تـعـتـرينـي وحـشـة

 ورغـبـة بـالتـنـحـي والانـطـواء

 تــجــمـحُ بــي

 فأنـكـمـشُ في زاويـةِ بـيــتِ اللّـبـِن

 بــلا أدخـنـة 

لا من قــهـوةٍ ولا من تـبـغ

 ولا من مـدفـأةٍ ولا من ذاكــرة

    ****

وحـدهُ الـطّيـنُ الـمُـبْـتَـلُّ

بِـزخّـاتِ عـيـنيَّ

 يـنـفـثُ رائـحـتَـه الـحـادّةَ

 في حـوافّ أظـافري

*** *  ***

لِـوَهــلةٍ فقط

 تُـوشكُ أن تـجـمعَـني

 تَـتـوقُ لِــتــدفـئَـني

 لـكـنّهـا تـغـادرُ الـشُّروخَ على عَـجَـل

 مـذعـورةً من الـقـشعـريـرةِ والـتـصـحُّـر

 الـمُـمـسـكـين بِـتـلابـيـبـي 

 وأبـقـى أنـا أَلــوكُ الـصـريـرَ

 على مـهـلٍ وانـفـراد..