كتب وصيته ورحل سريعاً

الشاعر الصغير اولاد احمد وداعا
غادرنا مساء امس الشاعر التونسي الصغير اولاد احمد بعد صراع مع المرض والحياة والشعر وكان اولاد احمد قد كتب وصيته وتنبأ برحيلة قبل سنة تقريباً وها هو يرحل كما احب فوداعاً ايها الشاعر الحميل
نشر الشاعر الراحل الصغيّر أولا أحمد مجموعته الشعريّة “الوصيّة” التي أبّن فيها نفسه، فيها مزيج من الألم والسخرية من الواقع الاجتماعي.
يقول في الأبيات الأول في قصيدته:”شبه متيقّن كنت.
أمّا الآن : فعلى يقينِ مالحِ من أنّني سأموتُ
ميتةَ غامضةً
في الصّيف
وتحديدًا :
أثناء النّصفِ الثالثِ من شهر غُشْتْ
أحبّذهُ زوجيّا، باسماً، ذلك اليوم.
حليق الذّقن – مُهذّبَ الأظافر – أنيقًا بربطة عنق
خضراء. وحذاء أسود لمّاع “.
صدق أولاد أحمد، فقد مات ميتة غامضة، باسمًا في أكثر الأوقات ألما، حليق الذقن، أنيقًا بربطة عنق خضراء بلون البلاد التي أحبّها كما لم يحب البلاد أحد.
الشاعر أولاد أحمد الذي لم يجفّ قلمه إلى أن ودّع الحياة. وداعا صديقنا وصديق الحياة وصديق الشعر
مواضيع ذات صلة
النسخة الأولى .. "الضوء الأزرق"
النقد والعملات الفضية في فلسطين
ترجمة جديدة لرواية "كيف تحيا"
"الكتاب الورقي" يربح المعركة و"الإلكتروني" يتعثر
"طوابق رأسي المتعددة" لأيمن حسونة.. الحياة في تفاصيلها الصغيرة
"السيرة الهلالية".. حين تتسع الحكاية لبلاد بأكملها
مؤسسة محمود درويش تنظم أمسية لإطلاق رواية) مستحيل) il