عاجل

الرئيسية » عربي ودولي »
تاريخ النشر: 27 آذار 2016

الجيش السوري يستعيد مدينة تدمر الأثرية من تنظيم الدولة الاسلامية

الحياة الجديدة – أ ف ب- الحق الجيش السوري بدعم روسي الاحد هزيمة ساحقة بتنظيم الدولة الاسلامية الجهادي عبر استعادة السيطرة على مدينة تدمر الاثرية ووعد بطرده من معاقله الرئيسية في سوريا.

وهذا الانتصار هو الاكبر للنظام على الجهاديين منذ بدء تدخل روسيا الحليفة الكبيرة للرئيس بشار الاسد في الحرب الدائرة في سوريا في ايلول 2015.

وبعد استعادة المدينة الاثرية التي يعود تاريخها الى اكثر من الفي عام، لم يبق امام امام الجيش الا طرد عناصر التنظيم من بلدة العليانية على بعد 60 كلم جنوبا لاستعادة البادية السورية بالكامل والتقدم نحو الحدود العراقية الخاضعة بالجزء الاكبر منها للتنظيم.

واشاد الرئيس بشار الاسد باستعادة السيطرة على المدينة معتبرا ذلك "انجازا مهما".

وقال الاسد خلال استقباله وفدا برلمانيا فرنسيا في دمشق ان استعادة تدمر تعد "انجازا مهماً ودليلاً جديداً على نجاعة الاستراتيجية التي ينتهجها الجيش السوري وحلفاؤه في الحرب على الارهاب".

واعتبر ايضا ان ذلك يظهر "عدم جدية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويضم أكثر من ستين دولة في محاربة الإرهاب بالنظر إلى ضآلة ما حققه هذا التحالف منذ إنشائه قبل نحو عام ونصف عام".

يذكر ان النائب الفرنسي تييري مارياني اعلن الجمعة انه سيزور سوريا مع اربعة نواب اخرين من المعارضة بمناسبة عيد الفصح تعبيرا عن "التضامن مع مسيحيي الشرق".

وكان مصدر عسكري قال لمراسل وكالة فرانس برس من تدمر بعد معارك عنيفة طيلة الليلة (الفائتة) "يسيطر الجيش السوري والقوات الرديفة على كامل مدينة تدمر بما في ذلك المدينة الأثرية والسكنية". واضاف ان الجهاديين "انسحبوا من المدينة".

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "معارك تدمر التي استمرت نحو ثلاثة اسابيع اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 400 من تنظيم الدولة الإسلامية"، مؤكدا "انها اكبر حصيلة يتكبدها في معركة واحدة منذ ظهوره" في اوج النزاع السوري في 2013.

واضاف ان "ما لا يقل عن 180 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين قتلوا" في هذه المعارك ايضا.