في الضجر
*شرى البشوات

يعلق بقايا الطين على حذائي
أقول للنوارس نامي
أنا أوضب البحر
أنكر صوت الكمنجة في يد
عازف هاو
أصير مفرطة بالركض
أعد العثرات خلفك
ومذاق الرغبة
أعرف طعم ريقك في الصباح
حين أجرجر ثيابك المتسخة
وأحمل زهورا إلى الآنية
أشتم الوقت لانفراطه بيننا
********
لدي الكثير لأتعلمه منه
كيف يحشو غليونه بالتبغ
ويرمم صوته بصلابة حاذقة
ويقلم أطراف أغصان الشجرة
قبل حلول الربيع
أنا أجيد الحب فقط
وتناول فيتامينات فاتحة للشهية
لأظل على اشتهائي له
أصور الغيوم من بين أسلاك الهاتف
حتى لايباغتني اتصاله
أحضر حساءا ساخنا
أثرثر مع الجارات حول مستقبل ولد
لم أنجبه
أنشل اللقاءات من جيوب عشيقات
منسيات
أنهض من ماء غامض
لأمرن الصباح على التفتح من أدراج خزانتي
قبل أن تتفلت شموس كثيرة من حليب واهن
• شاعر سورية تعقيم في برلين
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين