عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 07 تموز 2015

عائلة عدنان: الاحتلال يسعى لاغتيال خضر بالاهمال الطبي المتعمد

رام الله – الحياة الجديدة - اتهمت عائلة الأسير الشيخ خضر عدنان سلطات الاحتلال بمحاولة اغتياله من خلال الإهمال المتعمد لعملية تأهيله صحيا. وكان من المفترض ان تبدأ عملية تأهيل عدنان مباشرةً عقب إنهائه إضرابه عن الطعام. وأضافت عائلته أنّه تم نقله الأحد الماضي إلى سجن الرملة الذي يفتقر لأدنى مقومات الرعاية الطبية اللازمة حيث تم إهمال علاجه وتعمّد إستخدام "الزندة" لعلاجه في مستشفى كابلان في مدينة "رحوفوت" جنوبي تل أبيب المحتلة.

وقالت العائلة في بيان إن الاحتلال لم يلتزم بالشروط التي تمّ الإتفاق عليها قبل فك الإضراب والتي تشمل عملية التأهيل الصحي، فتم نقل عدنان من مستشفى "أساف هروفيه" الى سجن الرملة ظهر الأحد بسيارة عادية تابعة لمصلحة سجون الاحتلال وليس في سيارة إسعاف تراعي صعوبة وضعه الصحي. وبعد وصوله لمستشفى الرملة بساعتين بدأ يشعر بآلام شديدة في بطنه وطلب تصويره بالأشعة حتى لا يتكرر ما حدث معه في العام 2012 من انسداد للأمعاء لكن دون جدوى. ولم تستجب إدارة المستشفى لطلبه إلا بعد 7 ساعات مع اشتداد الألم، حينها تم نقله إلى مستشفى "كابلان" وأجريت له صورة أشعة بعد مماطلة استمرت ساعتين.

وحسب المحامي أظهرت صورة الأشعة وجود انسداد في الأمعاء ما أدى إلى انتفاخ في المعدة نتيجة تراكم الغازات والعصارات فيها. وتم استخدام "الزندة" وهي عبارة عن أنبوب من البلاستيك الصلب يدخل من الأنف وصولاً الى المعدة ليُخرج ما فيها من غازات وأحماض، وهي طريقة بدائية للعلاج لا تؤدي لحل المشكلة جذرياً. وقالت العائلة إنّ الشيخ عدنان قد تلقى منذ الأحد الماضي 1,000 مل جلوكوز بالإضافة إلى مواد أخرى أكثر عبر الوريد منها أدوية وجلوكوز.

وحملت العائلة في ختام بيانها الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ما حدث من تدهور صحي للأسير عدنان بعد الإستعجال في نقله من المستشفى إلى سجن الرملة. وطالبت المؤسسات الطبية والحقوقية العاملة في هذا المجال بالتدخل العاجل والوقوف على الحالة الطبية للأسير عدنان والإستفسار من المستشفى مباشرة وضرورة مُسائلة مصلحة السجون.