صـيـرورةُ جـنـيـن
ديمة محمود

أتـكـوّرُ على ذاتي
عَـلّنـي أقتاتُ عُـشـبَ البدايات
جـنينـاً أصيرُ
وأَنتشي بِـتـمـائـمِ الحبلِ الـسُّـرّيّ
ويجذبُني مِـسـكُ الـمشيمة
أسترجعُ تلك الأبـديّـةَ
التي تعانقتْ زمناً مع أمّـي
وتـوحـدي معها
في كل الـمداراتِ والأفـلاك
*****
طـاهـرةً أغـدو
من كلِّ ترسبـاتِ الـبشـر
ومـجـرّدةً من أقـنعـتِهم ودُمـاهُم
خالية
من الهلام والصباغ
أصـيـر وأسـيـر
بلا أسـاطـيـر
وبلا تـنـبـؤات..
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء