عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 01 آذار 2016

أوسكار 2016 يُكافئ دي كابريو ولا ينجو من الجدل

رغم الجدل والانتقادات الكثيرة التي سبقت أوسكار 2016 لجهة الترشحيات المجحفة بحق الأقليات، لا شك أنّ التنوّع كان التيمة المسيطرة على احتفال توزيع الجوائز الذي جرى فجر اليوم على مسرح «دولبي» في لوس أنجليس.

سجّل فيلم «سبوتلايت» (إخراج توم ماكارثي) مفاجأة بتتويجه «أفضل فيلم»، إضافة إلى حصوله على جائزة «أفصل سيناريو أصلي». حصد فيلم «العائد» ثلاث جوائز مهمة. أخيراً وبعد ست ترشيحات، حاز بطله ليوناردو دي كابريو جائزة «أفضل ممثل» عن أدائه دور «هيو غلاس» الصيّاد وتاجر الفراء الخبير بجغرافيا ولايات وايومينغ ومونتانا ونبراسكا وداكوتا. مخرج الشريط أليخاندرو غونزاليس إيناريتو خطف جائزة «أفضل مخرج»، بعدما حصل عليها العام الماضي عن فيلم «بيردمان». لفوز المخرج المكسيكي المتألق أهمية كبيرة و«تاريخية» وفق ما ذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية. فإيناريتو هو أوّل مخرج يحصل على هذه الجائزة لعامين متتاليين منذ جوزف أل. مانكيفيتس في 1950، كما أنّ فوزه هو الرابع على التوالي لمخرج غير أبيض. علماً بأنّ الجائزة ذهبت في عام 2014 لألفونسو كوارون (جاذبية)، وفي 2013 لآنغ لي (حياة باي). ثالث الجوائز التي حظي بها «العائد» كانت من نصيب السينماتوغراف المكسيكي إيمانويل لوبيزكي، في ثالث أوسكار يحصل عليه.

في غضون ذلك، احتفلت تشيلي بأوّل أوسكار عبر فوز الأنيمايشن Bear Story عن فئة الفيلم القصير، وحصد الفيلم المجري Son of Saul جائزة «أفضل فيلم أجنبي».

كان لـ «ماكس المجنون: طريق الغضب» (إخراج جورج ميلر) الحصة الأكبر من الأوسكارات «التقنية»، إذ فاز بست جوائز هي: «أفضل تصميم أزياء»، و«أفضل تصميم إنتاج»، و«أفضل مكياج وشعر»، و«أفضل مكساج»، و«أفضل مؤثرات صوتية»، و«أفضل ديكور».

جائزة «أفضل ممثلة» ذهبت لبري لارسون عن دورها في «غرفة» (إخراج ليني أبراهامسون)، أما «أفضل ممثلة مساعدة» فللسويدية لأليسيا فيكاندير (الفتاة الدنماركية ــ إخراج توم هوبر)، و«أفضل ممثل مساعد» لمارك رايلانس (جسر الجواسيس ــ إخراج ستيفن سبيلبرغ).

على خط موازٍ، فاز The Big Short (إخراج آدم ماكاي) بجائزة «أفضل سيناريو مقتبس»، قبل أن يصنّف «آيمي» (إخراج آصف كاباديا) كـ «أفضل فيلم وثائقي»، وInside Out (إخراج روني ديل كارمن ويبت دوكتر) كـ «أفضل فيلم تحريك»، ويحصل سام سميث على جائزة «أفضل أغنية أصلية» عن Writing’s on the Wall من فيلم جايمس بوند Spectre (إخراج سام مينديز). ولعلّ حصول الموسيقي الإيطالي إينيو موريكوني (87 عاماً) على جائزة «أفضل موسيقى تصويرية» لشريط «البغيضون الثمانية» (إخراج كوينتن تارانتينو) من أجمل اللحظات خلال السهرة.

تركّز الاحتفال السينمائي الأبرز هذا العام على مسألة «عنصرية هوليوود»، خصوصاً من خلال المونولوغ الافتتاحي لمقدّمه الكوميدي الأميركي كريس روك. «إذا كانت الترشحيات تشمل مقدّمي الاحتفال، لم أكن لأحظى بهذه الفرصة!»، قال روك ساخراً. وأضاف: «نريد للممثلين السود الحصول على فرص مماثلة لتلك التي يحصل عليها البيض».

مديرة «أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية» شيريل بون آيزكس، حاولت استغلال الأوسكار للرد على منتقدي عنصرية منظميه: «لكل فرد في هوليوود دور يلعبه من أجل تحقيق تغييرات جذرية تحتاجها صناعة السينما الأميركية لنعكس بدقة صورة العالم اليوم».