جنين: اقتحامات واعتقالات وإخطارات واستهداف لقاطفي الزيتون

جنين- الحياة الجديدة- عبد الباسط خلف- واصل جيش الاحتلال اعتداءاته على محافظة جنين، التي بدأت على نطاق واسع في المدينة ومخيمها وريفها منذ 634 يومًا.
ففي قرية زبوبا، شمال غرب المدينة، أكد رئيس مجلسها القروي، زكي جرادات، لـ«الحياة الجديدة»، أن الاحتلال اقتحم القرية، اليوم الأحد، واعتقل الأسير المحرر حسن زغل (54 عامًا)، وابنه محمد (23 عامًا)، بعد مداهمة منزل العائلة وتحطيم محتوياته.
وأشار إلى أن الاحتلال يشن عدوانًا على القرية منذ الصيف الماضي، اقتلع خلاله 4200 شجرة زيتون في المناطق الشمالية والشرقية والشمالية الغربية والجنوبية، كانت تنتج قرابة 3 آلاف تنكة من الزيت.
وأوضح أن أغلبية الأشجار التي نجت من الاقتلاع مزروعة على تخوم منازل المواطنين، وفي حدائقهم الخاصة.
وأفاد رئيس بلدية قباطية، بلال عساف، بأن جيش الاحتلال وزّع إخطارات بهدم دفيئات زراعية ومنشآت وبرك على الطريق الالتفافي الرابط بين معسكر حداد ومستوطنة (نوعا)، المقامة حديثًا.
وذكر أن 7 مواطنين من عائلتي أبو الرب وكَميل أبلغوه بأن الاحتلال سلّمهم إخطارات بهدم دفيئاتهم وغرفهم الزراعية ومنشآتهم، ولم تتضح بقية الحالات المستهدفة.
وقال عساف إن المهلة التي منحها الاحتلال للمواطنين أسبوع واحد، لكنها صادرة عن جيش الاحتلال، ما يعني أن الاعتراضات ستكون صورية.
وأفاد "الحياة الجديدة" بأن أهالي البلدة يخشون تكرار ما حدث عند مداخل الطريق الالتفافي، وفي المناطق المتاخمة لقرى وبلدات في المنطقة الشرقية، التي شهدت عمليات هدم كبيرة طالت عشرات المنشآت.
وبيّن أن قباطية فقدت نحو ألف دونم من أراضي المواطنين وأملاك الدولة في مناطق شرق جنين، وبين البلدة وعرابة والحفيرة ومسلية والزبابدة ومركة.
ووفقًا لرئيس البلدية، فإن موسم الزيتون في قباطية محفوف بالخطر، بعد استهداف الأشجار ومنع المزارعين من التحرك بحرية، وهجمات المستوطنين بحقهم.
وأوضح رئيس مجلس قروي عابا الشرقية، برهان عوموطي، لـ"الحياة الجديدة"، أن الاحتلال أخطر المواطن رامي أحمد عزامطة بهدم دفيئته الزراعية، بدعوى قربها من الشارع الالتفافي.
وأضاف أن دوريات الاحتلال أوقفت المزارع مؤيد عبد الرحيم عزموطي، خلال قطفه الزيتون في القرية، لمدة ساعتين.
وأوضح أن جيش الاحتلال أبلغ الشاب الموقوف، قبل إطلاق سراحه، بمنع المزارعين من الاقتراب من الشارع الالتفافي لمسافة تقل عن 200 متر.
وكانت عابا الشرقية شهدت تجريف الاحتلال مساحات من أراضيها المزروعة بالزيتون، بدعوى قربها من مستوطناته.
وفي السياق، أفاد رئيس بلدية جبع، محمد بداد، «الحياة الجديدة» بأن جيش الاحتلال داهم فجر أمس الأحد عدة منازل، كما أطلق، في ساعات الصباح الأولى، قنابل الغاز على قاطفي الزيتون.
وأشار إلى أن الاستهداف طال عدة مواطنين قرب موقع البؤرة الاستيطانية الجديدة، التي يستعد الاحتلال لإقامتها في المنطقة التي سبق أن أقام فيها معسكر صانور، قبل تفكيكه عام 2005.
وبيّن أن الاحتلال اعتقل الشاب فراس قاسم خليلة، بحجة قطف الزيتون من حقله المتاخم للبؤرة الجديدة.
أما في قرية صانور، جنوب جنين، فقد اعتقل الاحتلال الشاب رامي سليمان جرّار، عقب مداهمة منزله في القرية.
وفي سياق متصل، اقتحم جيش الاحتلال مقهى وسط جنين، كما تمركز جنوده على دوار الحثناوي في المدينة، واقتحمت دورياته قلب المدينة عدة مرات، وأعاقت، خلال إحداها، مرور سيارة إسعاف في شارع حيفا. وفي ساعات المساء، اقتحمت قوات الاحتلال الحي الشرقي.
وفي الوقت ذاته، عبّد الاحتلال الشارع الواصل إلى مستوطنة دوتان، جنوب غرب جنين، وواصل تسيير دورياته في العديد من البلدات والقرى بالمحافظة.
مواضيع ذات صلة
جنين: اقتحامات واعتقالات وإخطارات واستهداف لقاطفي الزيتون
فعالية إسنادية لقطف الزيتون في "واد الشاعر" بسلفيت تعزيزا لصمود المزارعين
"التربية": تصاعد المخاطر التي تهدد حياة طلبة غزة يتطلب تحركا دوليا عاجلا
"إعلان بغداد" يجدد التأكيد على مركزية قضية فلسطين
الميمي يبحث معالجة فاقد المياه وتحسين التزويد في بيت أولا