عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 24 شباط 2016

رحيل صديق فلسطين الفنان التشكيلي السوري نذير نبعة

 دمشق – الحياة الثقافية - توفي امس الاول  في دمشق الفنان التشكيلي السوري نذير نبعة المولود في حي المزة الدمشقي عام 1938. وقال أصدقاء مقربون من الفنان  إنه  شعر اليوم بتعب نقل على إثره إلى المشفى، حيث فارق الحياة”.

الفنان التشكيلي نزار صابور صديق الفنان نبعة  تحدث  من دمشق عن تجربة الفنان حيث قال “نذير نبعة من الجيل الذي أعطى للفن البصري السوري حضوراً و تميزاً. كان أستاذاً لأجيال مرت في كلية الفنون الجميلة. اهتمامه بالطلبة ومحبته لعمله جعلته الأقرب إلى غالبيتهم”.

وأضاف صابور “الفنان نبعة جعل منزله في ساحة الروضة بدمشق مكاناً يلتقي به مع محبيه من المهتمين والأصدقاء و الطلاب.

لن أنسى أبداً سنوات عملنا المشترك في التدريس في قسم التصوير بكلية الفنون الجميلة، يوم غادر الكلية، عند تقاعده، إذ قال لي: لن تنتظر حتى تبلغ الستين مثلي …ستتركها قبلي!”.

الفنان نبعة تخرج من كلية الفنون الجميلة في القاهرة العام 1965، ثم تابع دراسته في باريس، قبل أن يعود ليستأنف تدريس الرسم في مدينة دير الزور السورية. ويقيم في دمشق منذ أواسط السبعينيات حتى وفاته اليوم.

وقد ذكر موقع الكتروني سوري أن أعماله مقتناة من قبل وزارة الثقافة السورية، والمتحف الوطني بدمشق،  ومتحف دمّر، بالإضافه إلى مجموعات خاصة.

يذكر أن من بين أبرز تجارب الفنان انخراطه في المقاومة الفلسطينية، عضواً في “حركة فتح”، حيث اشتغل لها عدداً كبيراً من الملصقات السياسية، كما ورد في مقابلة صحفية نشرت مع الفنان الراحل منذ أيام. حيث يقول «كثيرون كانوا يظنون أنني فلسطيني؛ كون رسوماتي كانت بمثابة الناطق الرسمي بلسان الحراك الفلسطيني؛ فهزيمة حزيران كانت صفعة على وجوهنا جميعاً؛ جعلتنا جميعاً في حالة إحباط”، ويضيف “لكن كانت شخصية الفدائي هي من أنقذتنا من هذا الاكتئاب، فكنا نشعر أن هذه الشخصية هي الوحيدة التي يمكن لها أن تدافع عن وجودنا عن مفهوم الوطن، ولذلك احتلت صورة الفدائي الجزء الكبير من لوحاتي في تلك الفترة، وكان معظمها على هيئة بوستر أو ملصقات، حيث نشأت صداقات وأخوّة بيني وبين الفدائيين».

طولكرم تحتفي بالشاعر الفلسطيني سليم النفار وأعماله الشعرية المنجزة

طولكرم - الحياة الثقافية - نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في طولكرم، ندوة ثقافية للشاعر الفلسطيني سليم النفار القادم من قطاع غزة لمناسبة إصدار أعماله الشعرية الكاملة ضمن منشورات وزارة الثقافة الفلسطينية، وحملت الندوة عنوان " قصائد حب من غزة "، وذلك في قاعة النضال في المدينة، بحضور وكيل وزارة الثقافة الشاعر عبد الناصر صالح وعدد كبير من المثقفين والأدباء والمهتمين بالحركة الثقافية، بحضور كادر الجبهة في طولكرم وممثلي فصائل العمل الوطني.

وأشاد الشاعر محمد علوش، -، بالشاعر  سليم النفار وبدوره وجهوده في إثراء المشهد الثقافي والشعري الفلسطيني، لا سيّما وانه من حرّاس قصيدة المقاومة الفلسطينية، فهو لا يلتفت إلى العبثية والفوضى والانهيارات التي تحدث على مستوى الشعر والثقافة، بل يكرّس جلّ اهتماماته للمحافظة على قصيدة الوطن ونبضه وجرحه وإنسانيّته، وتمتين جبهته الداخلية وتعزيز وحدة الوطن، هذا هو دوره على الصعيدين الثقافي والوطني.

وتحدث الشاعر عبد الناصر صالح عن التجربة الشعرية للشاعر سليم النفار والتي احتفت به وزارة الثقافة مؤخراً بإصدار أعماله الشعرية الكاملة، مؤكدا إن الشعر في قلب المعركة، وان دور الشعراء يجب أن يصب في خندق المقاومة والدفاع عن شعبنا وفضح جرائم الاحتلال التي يرتكبها في غزة، مضيفا بأن الجملة الشعرية عند سليم النفار مترعة بالرموز والاختزال بعيداً عن الحشو والإطالة والاستطراد.

وقال الشاعر فاروق مواسي في مداخلته عبر الهاتف لعدم تمكنه من الوصول إلى مدينة طولكرم بأن المشهد الثقافي الفلسطيني في تطور دائم وان الشاعر سليم النفار من الأصوات الشعرية المتميزة التي تقدم نفسها بجرأة وإبداعية عالية، مثمناً قيام وزارة الثقافة بطباعة أعماله الكاملة وأيضا بخصوصية وطابع القصيدة التي يقدمها النفار، مستذكراً أهم سمات وأساليب الكتابة الشعرية التي يقوم بها الشاعر المحتفى به من خلال اطلاعه على مجموعة (بياض الأسئلة) الصادرة عن أوغاريت سنة 2001.

وأكد مواسي أن التواصل الثقافي بين شعراء وأدباء فلسطين مهم ومهم جدا، قلما نسمع الأصوات المبدعة من غزة التي يجب الحفاظ عليها وتقديمها للمشهد الإبداعي لما تتحلى به من تجربة شعرية ثرية.

وقام الشاعر سليم النفار بقراءة مجموعة من قصائده الشعرية التي ألهبت الجمهور وحركت مشاعرهم بما امتازت به من صدق فني وتعبيري.