النفار يوقع اعمالة الشعرية في مقهى شباك الثقافي في رام الله

رام الله – الحياة الثقافية – افتتح في رام الله مقهى شباك الثقافي موسمه الثقافي امس بأمسية شعرية للشاعر الفلسطيني سليم النفار حيث استهل الامسية مدير المقهى الشاعر عرفات الديك مرحباً بالحضور وقد اعطى موجزاًعن أهمية وجود مقهى ثقافي نستطيع من خلالة زيادة مساحات التنفس وتوسيع افق المعرفة وفق رؤية جمعية لمحاورة الذات والآخر دون قيود وشباك مفتوح على الفضاء الرحب
كما قدم الشاعر مراد السوداني قراءة في شعر النفار مشيرا الى ان الشاعر لم يسقط في لحظة وظل شعرة منتصراً للشعر الفلسطيني
كما شارك الفنان الفلسطيني نور الراعي في الامسية بمجموعة من المقطوعات الموسيقية على التي العود والكمان
وقدم الشاعر النفار في البداية نفسة وشعره انه كفلسطيني مقيم في مدينة غزة وشاعر قد منع منذ سنوات طويلة من اي مشاركة في اي نشاط ثقافي في رام الله وهو الان بعد طول غياب يشتم هذا الفرح من المدينة عبر رؤية لاصدقاءه ولمحبي شعرة .
والشاعر سليم النفار
من مواليد مدينة ( غزة) عام 1963، أبعد عام 1968 مع أسرته إلى الأردن، ثم انتقل إلى سوريا عام 1970، عمل في مواقع مختلفة للمقاومة الفلسطينية في سوريا ولبنان
منذ عام 1981، ويشارك بفاعلية في المشهد الثقافي الفلسطيني في مخيمات اللجوء، كتب الشعر في وقت مبكر، ونشر قصائده في الصحف والمجلات العربية ، أقام مهرجان
فلسطين للأدباء الشباب في جامعة تشرين بالاذقية، عاد إلى أرض الوطن عام 1994، وعمل محرراً أدبياً في مجلة الزيتونة، ويعمل حالياً محرراً أدبياً في مجلة نضال الشعب، أصدر مجموعته الشعرية الاولى "تداعيات على شرفة الماء "هام 1996 عن اتحاد الكتاب والفلسطينين -غزة
أصدر مجموعته الثانية" سُور لها " عام 1997 ، وقد اعتبر العديد من الكتاب والشعراء الفلسطينيين بأن مجموعته هذه تشكل خطوة نوعية متميزة، وكُتب عنها الكثير من المقالات النقدية،
وقد قدم قراءة من مجموعتة الصادرة جديداً عن وزارة الثقافة الفلسطينية وقد حضر جمهورغفير من الاصدقاء والكتاب والمثقفين الامسية حيث حضرمن غزى ايضا الروائي غريب عسقلان والكاتب محمد نصار واختتم الامسة الشاعلا بتوقيع اعمالة الشعرية للجمهور .
ومن قصائد الشاعر نختار
يا ابنتي
صبراَ على الأوجاع,
لو طال الزمانُ
سنقاتل الأحزانَ,
لو جُنّتْ,
ففي أحشائنا فرحٌ يريدُ
يا ابنتي
ما كنتِ”أيوب”,
ولا شبهاً أريدُ
فانا الذي خبأتُ غيماتِ,
هنا في سلم الموجاتْ,
أرى قد حان موعدها البعيدُ
فاستمطري حبقاَ لها
كي تزهر البسماتُ,
في فمك الرقيقْ
كي تحملين الحلم مني,
ترسمين الفجر,
في ورقِ أنيقْ
يا ابنتي:
صبراَ…
فانَّ العزم,لم يعرفْ مُعيقْ
وفراشةُ الأحلام,
لا…لم تحترقْ
لو سدّ مسلكها الحريقْ
في الليل أرقبُ ظلكِ الغافي,
وأكتمُ حيرتي
من باعث الآلام,
في الجسد الغضيضْ
ماذا تُرى ينوي,
وهلْ عدلاً,
بأحشاء الصغيرة يستفيضْ؟
نارٌ تكهربني,
وأصقاعٌ بذاكرتي تميدْ
فأخاطبُ الحيطان,
أنْ تهدأْ…
لعلّ النفس تدري…نفسها
في وحل أوجاع تزيدْ
في الليل أرقبُ شرفتي
فلعلّه قمرٌ,
يرنُّ على الخرابْ
يسقي ضلوعي:جُرعةَ
من حلمهِ
من نورهِ
كي أستضيء بظله…درباَ,
يناوشهُ العذابْ
يا طفلتي
صبراَ…فانَّ الليلَ يسكنهُ الغيابْ
ونهارنا آتِ,
على شجرِ,
تعانق والسحابْ
يا طفلتي
ما قيمةُ الإنسان,
لو كفتْ أمانيه
ما حيلةُ الوجدان,
لو صمتتْ أغانيه؟
في شرفتي
قمرٌ,و ذ ئبٌ ينتظرْ
منْ ينتصرْ
وأنا على ريحِ,
أحاولُ بالهباءْ؟
وأنا على ريحِ,
أحاولُ بالنجاةْ
لوناَ جديداَ للحياةْ
في شرفتي
شجرٌ تهيّأ للشتاءْ
أعطى ملابسهُ…,
لأرضِ تستحي كشف الغطاءْ
لم يثنه عن فعله:
بردٌ ولا…
لم يغوه ليلٌ,
تدثر بالحكايا
شجرٌ…,
تناول وجبةَ من ضوءْ,
وأعطانا المرايا
يا طفلتي
هذا فضاءُ الأرضْ,
فقد نسعى,
ولا يأتي غناءْ
لكننا حتماَ,
نحاولُ مرّةَ
في اثر مرّه
كي نرتقي موج السماءْ
في شرفتي
أغفو بلا نومِ,
ويوقظني العناءْ
مواضيع ذات صلة