مهرجان الباذنجان البتيري السنوي.. ملتقى ثقافي اقتصادي يعزز صمود المزارعين

بيت لحم- الحياة الجديدة- زهير طميزه- بمشاركة رسمية وشعبية واسعة، افتتحت بلدية بتير غرب بيت لحم مهرجان الباذنجان البتيري السنوي. وشهد حفل الافتتاح فقرات فنية تركزت حول التراث الشعبي وعلاقة الفلاح الفلسطيني بأرضه. والقى محافظ بيت لحم محمد ابو عليا ووزير السياحة هاني الحايك ووزير الحكم المحلي سامي حجاوي كلمات اكدوا فيها على اهمية تعزيز صمود المزارع الفلسطيني على أرضه وتوفير الشروط الضرورية لإسناده في مواجهة محاولات الاقتلاع والطرد وتزييف الهوية الثقافية والتاريحية للمكان.
وقال اكرم بدر رئيس بلدية بتير لـ"الحياة الجديدة"، ان بلدية بتير قررت تمديد فترة مهرجان التسوق ليكون أربعة ايام بدلا من يومين كما كان في السابق، مؤكدا انه سيتم تحويل المهرجان من موسمي الى سوق دائم، لما لذلك من اثر ايجابي على المزارع الفلسطيني. وبين بدر ان البلدية توفر البنية التحتية والخدمات اللوجستية كما تتولى الاجراءات التنظيمية لضمان نجاح المهرجان، فيما يدفع المشاركون رسوما رمزية عند التسجيل للمشاركة في مهرجان التسوق الاشهر في بلدة بتير، التي تشكل وجهة سياحية رئيسية في محافظة بيت لحم.
من جانبها قالت الحاجة صفية حماد وهي تقلب حبات الباذنجان النضرة امامها على طاولة العرض الى جانب زوجها، ان هذه المهرجانات ضرورية للمزارع، فهي من جهة تخفف عنه اعباء التسويق والتنقل بين اسواق المدن المختلفة لبيع المنتج، ومن جهة ثانية تساهم في الترويج لبلدة بتير ومزارعيها وتجذب المزيد من السياح والمتسوقين الذين يساهمون في نهضة البلدة اقتصاديا. واضحت الحاجة حماد ان الباذنجان البتيري ليس مجرد سلعة زراعية، لانه اصبح مكونا اساسيا من هوية بتير وعنوانا لها، فلا تذكر البلدة وقنواتها الكنعانية وينابيعها التاريخية، الا ويذكر الباذنجان الذي وصفته بالاشهى في العالم.
كما شهد المهرجان عروضا لمختلف انواع المشغولات اليدوية مثل المطرزات و"الاكسسوارات" والحلي والمصنوعات الخشبية والتحف، الى جانب المنتجات الغذائية المصنعة منزليا او من خلال الجمعيات النسوية التعاونية، فكانت النتيجة لوجة فسيفسائية جمعت بين الزراعي والحرفي والفني. كما شكل المهرجان مساحة لالتقاء الناس والتبادل الاجتماعي بعيدا عن شاشات الاجهزة اللوحية وجدران المنازل.
يذكر ان بلدة بتير عرفت احد اقدم انظمة الري في التاريخ، وهو نظام يعتمد على نقل المياه من النبعة الرئيسية (العين) من خلال قنوات صخرية تنحدر مع المدرجات الزراعية لتوزع المياه على كل المساحات المزروعة بدون إجحاف او إسراف.
مواضيع ذات صلة
مهرجان الباذنجان البتيري السنوي.. ملتقى ثقافي اقتصادي يعزز صمود المزارعين
الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب
الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراض في جبع
الرئيس يستقبل مجلس بلدية رام الله ويشدد على دور البلديات في دعم الصمود وتطوير الخدمات
جماهير شعبنا تشيع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير
الرئيس المصري وملك البحرين يشددان على ضرورة تهيئة المجال لإعادة الإعمار في غزة
اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة