عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 25 تموز 2026

بالعزيمة وتنظيم الوقت.. حلا دعمة تحجز مقعدها بين أوائل الوطن رغم التحديات

 

طولكرم– الحياة الجديدة– مراد ياسين- في عام دراسي استثنائي فرضته الظروف الصعبة التي عاشتها محافظة طولكرم، أثبت طلبة الثانوية العامة أن الإرادة قادرة على تجاوز كل العقبات. وبين قصص النجاح التي سطعت على مستوى الوطن، برز اسم الطالبة حلا باسم سليمان دعمة التي تمكنت من انتزاع مكانها في قائمة الطلبة المتفوقين، لتؤكد أن الاجتهاد والانضباط والثقة بالنفس كانت مفاتيح الوصول إلى منصة التميز.

وعبرت الطالبة حلا باسم سليمان دعمة، الحاصلة على معدل 99.6%  في الفرع الأدبي من مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية، عن سعادتها الغامرة بانضمامها إلى قائمة الطلبة المتفوقين على مستوى الوطن، مؤكدة أن سر نجاحها تمثل في تنظيم وقت الدراسة، والالتزام بالمراجعة أولاً بأول، والابتعاد عن التوتر والقلق طوال العام الدراسي.

وقالت إن فرحتها تضاعفت عندما تلقت رسالة نصية تبلغها بانضمامها إلى قائمة أوائل الوطن، واصفة تلك اللحظة بأنها من أجمل لحظات حياتها، لما حملته من مشاعر الفخر والاعتزاز لها ولأسرتها التي شاركتها فرحة الإنجاز.

وأشارت دعمة إلى أن العام الدراسي لم يكن سهلاً، إذ واجهت مع زملائها تحديات كبيرة تمثلت في اقتصار الدوام المدرسي على ثلاثة أيام أسبوعياً، مع بقاء المنهاج كاملاً دون أي تقليص، وهو ما فرض عليهم جهداً مضاعفاً لمواكبة الخطة الدراسية. وأضافت أن إدارة المدرسة عملت خلال شهر رمضان المبارك على زيادة عدد الحصص الدراسية لتعويض الفاقد التعليمي وضمان استكمال المنهاج في موعده.

وثمنت الدور الكبير الذي لعبته أسرتها، لا سيما والداها، في توفير أجواء الهدوء والدعم النفسي والتشجيع المستمر، معتبرة أن هذا الاحتضان الأسري كان أحد أهم عوامل نجاحها ووصولها إلى قائمة المتفوقين على مستوى الوطن.

وفيما يتعلق بمستقبلها الأكاديمي، أوضحت أنها لم تحسم بعد التخصص الجامعي الذي ستلتحق به، مؤكدة في الوقت ذاته عزمها على مواصلة دراستها في إحدى الجامعات الفلسطينية، أملاً في استكمال مسيرتها العلمية وخدمة وطنها.

واختتمت دعمة حديثها بتوجيه أمنية صادقة بأن ينعم الشعب الفلسطيني بالأمن والسلام والحرية، وأن يتحرر الوطن من الاحتلال، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يكتمل عندما يتمكن الطلبة من مواصلة تعليمهم في بيئة آمنة ومستقرة، وأن قصص التفوق التي سطرها طلبة فلسطين هذا العام تمثل رسالة أمل تؤكد أن العلم يبقى السلاح الأقوى في مواجهة التحديات.