عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 22 شباط 2016

نتائج مسابقة الكاتب الشاب 2015

اختتم برنامج الثقافة والفنون  في مؤسسة عبد المحسن القطان دورته امس الاول باعلان جوائز الكاتب الشاب لعام 2015 في شتى المجالات من الادب رغم غياب جائزة المسرح  .

وقد بدأ الحفل بكلمة لمدير المؤسسة السيد زياد خلف اعطى موجزا عن دور المؤسسة في دعم الحركة الثقافية وشرح حول المبنى المنوي افتتاحه في نهاية هذا العام .

ثم قدم مدير برنامج الثقافة والفنون الشاعر محمود ابو هشهش موجزا عن الجائزه لهذا العام وذكر اسماء الفائزين وتوصيات اللجان حول ما قدموه ثم اختتم الحفل بعرض مسرحي راقص تحت اسم" وحل " قدمه مجموعة من الفنانين من حيفا تحدث عن الوضع العربي  والفلسطيني القائم والارهاب والتصفيات الجسدية تحت مسمى الممانعة  في بعض الدول العربية  وعن وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

الجوائز وتوصيات للجان التحكيم

جائزة القصة القصيرة،

ضمت لجنة القصة القصيرة في عضويتها كلا من:

الكاتب الروائي اللبناني جبور الدويهي، الناقد والأكاديمي الأردني د. زياد الزعبي، والكاتب والشاعر زكريا محمد، والكاتبة الروائية عدنية شبلي.

أوصت اللجنة بالإجماع على منح جائزة الكاتب الشاب للعام 2015 في حقل القصة القصيرة، وقدرها أربعة آلاف دولار مع النشر، للمجموعة القصصية

معطف السيدة

لـ ميس فؤاد محمود عبد الهادي (بيرزيت)

لأنها تضيء بقصصها الاثنتين والأربعين، وإن بتفاوت في العمق والبناء، جوانب إنسانية من حياة المجتمع الفلسطيني، في نصوص رقيقة جداً حول لحظات قاسية، وموضوعات مبتكرة وذات صلة بالواقع، تتناوب عليها الشخصيات في القصص بلغة مختزلة وشيقة، ودون أي زخرفة أو توصيفات نمطية.  كما تقدم هذه المجموعة نصوصاً تعاين الأبعاد الإنسانية لنتائج الحرب في صور ومشاهد مفعمة بالحيوية والحدة، والقدرة على رسم ملامح الأحداث والشخصيات على نحو لافت في بنائه وحبكته، وبأسلوب تهكمي يقترب من السرد الشفهي، من خلال لغة جيدة، وبنية نصوص متماسكة، تعبر عن الفكرة بوضوح وحدة.

أما في حقل الشعر

لجنة تحكيم ضمت الشعراء: زكريا محمد (رام الله)، زهير أبو شايب (عمان)، علاء خالد (القاهرة)، مازن معروف (ركيافيك – بيروت)،

الجائزة الأولى،

 فقد أوصت اللجنة أن تذهب مناصفة ما بين:

مجموعة "ظهيرة – قصائد في عربة الإسكافي

لـ نضال يوسف سليمان الفقعاوي (غزة)

حيث تقدم هذه المجموعة صوتاً شعرياً متحرراً من سطوة تأثيرات شعرية بعينها، وإن تشي بتعددية مشارب صاحبها الشعرية، عبر قصيدة نثر لافتة، بلغة سليمة تتمتّع بغنى إيقاعيّ، وعمق تأمّليّ، واشتغال على الموضوعات الهامشيّة، وعلى شعريّة التفاصيل الصغيرة، ومحاولة رصد الذات من خلال تلك التفاصيل في قصائد متماسكة، ولغة بسيطة غير محملة بالبلاغة.

يقتنص الشاعر في هذه المجموعة واقعه البصري واليومي، لكي يستدل به على عزلته الخاصة، وعلى حاجته لأن يكتب قصيدة مغايرة، تصدم القارئ أو تتصادم معه، يمدد فيها الشاعر عباراته باتجاه التاريخ وأحداثه ورمزياته.

ومجموعة "قمح في قطن"

لـ سراب خالد محمود القاسم (رام الله)

حيث تقدم هذه المجموعة صوتاً شعرياً أنثوياً جديداً، عبر قصيدة نثر تحفل بانشغالات الأنثى (التقليديّة أحياناً)، وتغلب عليها النزعة التأمّليّة الّتي ترفع من سويّتها وشعريّتها.  ثمّة حرارةٌ إيقاعيّة ومعاينات جديدة ومدهشة أحياناً، في قصائد تحتشد رويداً رويداً بالصور والمعنى والحس، وكأنها تخلق من فراغ، وليس من صورة سابقة، شيء شبيه بالنحت، يبدأ من الفراغ وليس من المادة، في بحث جدي لصورة "الآخر"، وهو هنا "الرجل"، عبر تجربة شخصية جريئة وحساسة، مفصحةً عن صوت الذات الحاضرة، بقوة وبقسوة، في حضور مثير للطبيعة، كوسيط وشاهد قديم على العلاقة بين المرأة والرجل

حقل الرواية

ضمت لجنة تحكيم  في عضويتها كلاً من: الكاتب والروائي اللبناني جبور الدويهي (بيروت)، الناقد والأكاديمي الأردني د. زياد الزعبي (عمان)، الكاتبة الروائية الفلسطينية عدنية شبلي (برلين)، الكاتب الروائي العراقي علي بدر (بروكسل) ،

وتم تناول أربعة أعمال روائية في توصيات أعضاء اللجنة وتداولاتهم، وصولاً إلى النتيجة النهائية.  وقد تباينت رؤى أعضاء اللجنة، والأسباب التي ساقوها وراء ترشيحهم هذا العمل أو ذاك، فمنهم من انتصر لمتانة البنية الروائية وسلامة اللغة، ومنهم من كان أكثر انحيازاً لما يحمله العمل من جديد وتجريب على مستوى الكتابة الروائية.

الجائزة الأولى، قررت اللجنة منحها لـ "مأساة السيد مطر    لـ مجد كيال (يافا)

لأنها رواية غنية ومتنوعة في الأسلوب، ومكتوبة بلغة متماسكة وناضجة، بل رأى بعض أعضاء اللجنة أنها رواية استثنائية، ليس على مستوى المسابقة فحسب، وإنما على مستوى السرد العربي، من حيث معالجتها الأحداث التاريخية بهذه القوة وهذا العنف، باستخدام لغة غنوصية، فلسفية دينية، وأنها تفكك، في الوقت ذاته، هذه اللغة. 

كما أنها مكتوبة بشكل مبتكر، وخارج التصنيفات الكلاسيكية للسرد العربي، حيث يعتمد الروائي ببراعة على تبئير متنوعٍ سَمَح بطرح العديد من المواضيع، بأسلوب واعٍ، وفيه لعب على طيف من الشخصيات التي تتبادل أدوار الرواة للحدث الواحد.