مركز الأبحاث يعقد حوارًا وطنيًا موسعًا لمناقشة الآفاق المستقبلية

رام الله - وفا- نظم مركز الأبحاث الفلسطيني، في مقره بمدينة رام الله، اليوم الخميس، ندوة وجلسة حوار وطني، ضمت نحو مئة شخصية فلسطينية، في مقدمتهم أعضاء من اللجنتين المركزية لحركة "فتح" والتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأعضاء من المجلسين الاستشاري والوطني، إلى جانب صناع الفكر والرأي، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، ومفكرين وكتاب وصحفيين، ورجال أعمال وشباب، وذلك في إطار جهد جماعي لمناقشة الآفاق المستقبلية للمرحلة القادمة والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
واستهل رئيس مجلس إدارة المركز محمد اشتية الندوة بتشخيص للحالة الفلسطينية الراهنة، محذرا من أن الأراضي الفلسطينية "في حالة تتجه نحو الانفجار".
واحتل ملف قطاع غزة مساحة واسعة من مداخلات الحضور، شدد المشاركون على أن تعطيل إعادة الإعمار ليس مسألة فنية أو تمويلية بل أداة لإدامة التهجير وتكريس واقع الفصل، داعين إلى العمل على إفشال أي مشاريع تهجير والبدء الفوري بإعادة الإعمار بوصفه خطوة ضرورية للحفاظ على صمود الناس في القطاع.
وأكد المتحاورون التمسك بأن تبقى منظمة التحرير المرجعية الوحيدة لكل من غزة والضفة، بما يصون وحدة التمثيل الفلسطيني ويحول دون أي محاولة لفصل مسار غزة عن باقي الأرض الفلسطينية.
ووجه المشاركون دعوة صريحة إلى الدول العربية لدعم وكالة الأونروا والحفاظ على استمراريتها، باعتبارها شاهدا دوليا على قضية اللجوء وركيزة لخدمات ملايين اللاجئين، مؤكدين أهمية صون المخيمات كمكون اجتماعي ووطني جامع في ظل ما تتعرض له من استهداف متصاعد.
مواضيع ذات صلة
السفير أبو عيطة يطلع رئيس مجلس الأمة الجزائري على مستجدات الأوضاع في فلسطين
شهيدة برصاص الاحتلال في خان يونس
تواصل أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
محللون: خطاب الرئيس سيؤكد التمسك بالثوابت الوطنية وسيضع العالم أمام مسؤولياته
خلال لقائها القنصل العام الإيطالي: شاهين تدعو إيطاليا إلى الاعتراف بدولة فلسطين
سلطة الأراضي تنجز المصادقة على 22 حوضا وتصدر 1,807 سندات تسجيل
المالية والتخطيط – وحدة غزة تناقش مسودة البرنامج التنفيذي للتعافي وإعادة إعمار غزة