"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء

القاهرة- صدر حديثا عن "منشورات الجمل"، رواية "صنع في العراق" للكاتبة العراقية ميسلون فاخر، التي تتبع فيها مسارات شخصيات تبحث عن معنى للحياة وسط التحولات القاسية.
يمتزج في الرواية الحلم بالواقع وتتشابك الذاكرة في سرد يتناغم بين التأمل واللغة الشعرية. وتمتد الحكاية عبر أربعة أجيال من النساء، حيث لا يكتب التاريخ بالأحداث الكبرى، بل بالتفاصيل الصغيرة التي تشبه الخيوط الخفية التي تشد الحياة بعضها إلى بعض... هذا العمل ليس سيرة عائلة فحسب، بل امتداد لذاكرة نسائية تتوارث الحلم كما تتوارث الاسم والملامح.
كما أنها ليست حكايات عن الماضي فقط، بل عن استمرار المعنى حين يتغير كل شيء.
وهي محاولة لالتقاط ما يتبقى من الإنسان حين تتغير الخرائط، وما يبقى من الحلم حين تتآكل الأرواح، لتعيد طرح سؤال جوهري: "كيف يمكن للإنسان أن يحلم داخل وطن لا يتوقف عن الحروب؟".
جاء على غلاف الرواية: "يقال إن الناجين في العراق ليسوا بناجين؛ لأن الخراب هنا ليس حدثا عابرا، بل قدر مقيم. النجاة الحقيقية ليست في الإفلات منه، بل امتلاك وعي حاد به. ومثلما يخفي الركام تحت غباره آلاف الحكايات المنسية أتت هذه الرواية سيرة ممتدة لأربعة أجيال من النساء، أدركن متأخرا أن النجاة ممكنة، لكن بشرط واحد ألا يقعن في فخ التعلق".
وكان صدرت للمؤلفة أربع روايات هي: "رائحة الكافور" 2018، و"صلصال امرأتين" 2019، و"الكلب الأسود" 2021، و"زهرة" 2023، التي وصلت للقائمة الطويلة لـ"جائزة غسان كنفاني".
مواضيع ذات صلة
فيروز.. حين يصبح الصباح أغنية
في ذكرى رحيل غسان كنفاني.. النضج المبكر في العبارة والنبوءة
إرث مريم.. العائلة والملكية في بلاد الشام العثمانية لبشارة
"الحياة الاجتماعية في مدينة الخليل خلال الانتداب البريطاني"
ساعي البريد
اختراع العزلة لبول اوستر.. حين تصبح السيرة الذاتية مرأة للكتابة والتأمل
شجرة ديوان قصر هشام.. تتدلى منها 15 برتقالة تلمع وتتلألأ