عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 22 أيار 2026

70 ألف مصلٍّ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط تشديدات الاحتلال واقتحامات المستعمرين

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى نحو 70  ألف مصلٍ، اليوم، خطبة وصلاة الجمعه في رحاب المسجد الأقصى المبارك وسط إجراءات مشددة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
وكعادتها تواصل شرطة الاحتلال من إجراءاتها المشددة من نشر جنودها ومتاريسها الحديديه على أبواب المسجد الأقصى المبارك وداخل حارات وأزقة البلدة القديمة. 
وأوقفت العشرات من المصلين عند باب الأسباط، وطريق المقبرة اليوسيفية، وباب الساهره، وباب العامود والتدقيق بهوياتهم الشخصية والحقائب للنساء.
وأفادت دائرة الأوقاف الاسلاميه في القدس، بالرغم من الأجواء الصيفيه، والإجراءات الشرطية الإسرائيليه، توافد المصلين في الجمعه من ذي الحجه لأداء خطبة وصلاة الجمعه في رحاب المسجد.
وتحدث خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد سليم، عن العشر من ذي الحجه، ويوم عرفه وأهميتها عند المسلمين .
كما تحدث الشيخ، عن أوضاع المسجد الأقصى المبارك وما تمر بها مدينة القدس، والأراضي الفلسطينية.
وشهدت باحات المسجد 492 مستعمراً يقتحمون المسجد ويؤدون طقوساً تلمودية علنية في “عيد الأسابيع” العبري 
 
 
 
 
وشهدت باحات الأقصى  المبارك خلال الأيام الماضيه أداء مستوطنين طقوساً تلمودية علنية، أبرزها “السجود الملحمي” بالانبطاح الكامل على الوجه في الساحة الشرقية للمسجد، إلى جانب صلوات جماعية استفزازية داخل الباحات.
 
وقالت محافظة القدس، يأتي هذا التصعيد في ظل دعوات أطلقتها جماعات “الهيكل” المتطرفة لتكثيف الاقتحامات ومحاولة فرض طقوس “القربان” النباتي والحيواني داخل المسجد الأقصى، باعتبار “عيد الأسابيع” أحد المناسبات الدينية التي تسعى تلك الجماعات لاستغلالها في تكريس واقع تهويدي جديد داخل المسجد، وفرض مظاهر العبادة التوراتية فيه تحت حماية قوات الاحتلال.
 
ويُنظر إلى “عيد الأسابيع” باعتباره من الأعياد التوراتية المرتبطة بموسم الحصاد وتقديم “قربان الخبز”، إلا أن جماعات “الهيكل” تحاول اليوم توظيفه سياسياً ودينياً لإعادة طرح فكرة “القرابين” داخل الأقصى، في إطار مساعٍ متواصلة لتغيير هويته الإسلامية التاريخية، عبر سياسة الإحلال التدريجي للطقوس التلمودية مكان الطابع الإسلامي للمسجد المبارك.
قالت  تواصل محاولات فرض واقع جديد في المسجد الأقصى ،اليوم الجمعه ، الذي يتزامن مع ثالث جمعة تشهد مناسبة عبرية خلال الشهر الجاري، وسط تحذيرات من تجديد محاولات إدخال “القرابين” أو تنفيذ اقتحامات استفزازية جديدة.