لليوم الثلاثين.. يواصل الاحتلال اغلاق المسجد الاقصى

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي ليومها الثلاثين من فرض الإجراءات المشددة والإغلاقات بحق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة بحجة الأوضاع الأمنية في البلاد.
حيث منعت شرطة الاحتلال الاسرائيلي بطريرك القدس بلاتين الكاردينال بييرباتيسنا بيتسايالا رئيس الكنيسة الكاثوليكية في الأراضي المقدسة، إلى جانب حارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو إيليو الحارس الرسمي لكنيسة القيامه من دخول كنيسة القيامة في القدس أثناء توجههما للإحتفال بقداس أحد الشعانين التي تسير حسب التقويم الغربي.
وكانت شرطة الاحتلال منعت إقامة مسيرة أحد الشعانين الذي يُحيي ذكرى دخول السيد المسيح إلى المدينة، وتنطلق من دير بيت فاجي الواقعه بجبل الزيتون وصولاً إلى البلدة القديمة، وتحديداً دير القديسة كاترينا بباب الأسباط، لتختفي تلك المظاهر الأول مره بالتاريخ.
وإنتشرت قوات الاحتلال بشوارع القدس واحياء البلدة القديمة، رغم المنع وتساقط أمطار الخير في البلاد .
وأفادت البطريركية اللاتينية في القدس وحراسة الأراضي المقدسة في بيانها،منعت الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين، صاحب الغبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، رئيس الكنيسة الكاثوليكية في الأراضي المقدسة، إلى جانب حارس الأراضي المقدسة، قدس الأب فرانشيسكو إيلبو، الحارس الرسمي لكنيسة القيامة، من دخول كنيسة القيامة في القدس، أثناء توجههما للاحتفال بقداس أحد الشعانين.
وقد تم إيقافهما في الطريق، أثناء سيرهما بشكل خاص ودون أي مظاهر لموكب أو طقس احتفالي، وأُجبرا على العودة أدراجهما. ونتيجة لذلك، ولأول مرة منذ قرون، مُنع رؤساء الكنيسة من الاحتفال بقداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة.
يقول االبيان،تشكل هذه الحادثة سابقة خطيرة، وتعبّر عن تجاهل لمشاعر مليارات الأشخاص حول العالم الذين تتجه أنظارهم إلى القدس خلال هذا الأسبوع.
لقد تصرّف رؤساء الكنائس بمسؤولية كاملة، ومنذ بداية الحرب التزموا بجميع القيود المفروضة: تم إلغاء التجمعات العامة، ومنع الحضور، وتم اتخاذ ترتيبات لبث الاحتفالات لمئات الملايين من المؤمنين في جميع أنحاء العالم، الذين يوجّهون أنظارهم خلال أيام عيد الفصح إلى القدس وكنيسة القيامة.
أكد البيان، إن منع دخول الكاردينال والحارس، اللذان يتحملان أعلى مسؤولية كنسية عن الكنيسة الكاثوليكية والأماكن المقدسة، يشكّل إجراءً جسيما وغير معقول بشكل واضح ومفرط.
هذا القرار المتسرّع والمشوب بعيوب جوهرية، والمُلوّث باعتبارات غير ملائمة، يمثّل خروجًا حادًا عن المبادئ الأساسية للمعقولية وحرية العبادة واحترام الوضع القائم.
وتعبّر البطريركية اللاتينية في القدس وحراسة الأراضي المقدسة عن حزنها العميق للمؤمنين المسيحيين في الأراضي المقدسة وفي جميع أنحاء العالم، لأن الصلاة في أحد أقدس أيام التقويم المسيحي قد مُنعت بهذه الطريقة
بدورها اعتبرت محافظة القدس أن إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على منع بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، برفقة حارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو إيلبو، من الوصول إلى كنيسة القيامة وإقامة قداس أحد الشعانين، يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وللوضع القانوني والتاريخي القائم، وحرية الوصول غير المقيّد إلى أماكن العبادة، ويمثل إجراءً غير قانوني وغير مبرر.
وأكدت محافظة القدس، في بيان صحفي، ، أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وأنها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال ملزمة بالتوقف فورًا عن إغلاق المقدسات الدينية، وعدم إعاقة وصول المصلين إليها. كما شددت المحافظة على أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في هذا السياق باطلة ولاغية وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتعد تعديًا صارخًا على حقوق الشعب الفلسطيني، ومخالفة واضحة للوضع القانوني والتاريخي القائم للأماكن المقدسة، وانتهاكًا لحرية العبادة.
وأوضحت المحافظة أن هذا الإجراء التعسفي يعكس سياسة ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال تستهدف تقويض حرية العبادة في القدس، وفرض السيطرة على إدارة الأماكن المقدسة، بما يشمل استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية بشكل متزامن، في خطوة تشكل تصعيدًا خطيرًا يمس جوهر التعددية الدينية والتاريخية للمدينة.
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي ومؤسساته كافة إلى اتخاذ موقف دولي صارم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وضمان حرية العبادة لجميع المؤمنين، مشددة على أن الاحتلال يجب أن ينتهي فورًا، وأن يتم محاسبته على ممارساته ضد الشعب الفلسطيني وأماكنه المقدسة.
وختمت محافظة القدس بالقول إن القدس، بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، ستبقى لأصحابها الحقيقيين، وأن محاولات الاحتلال فرض واقع جديد بالقوة لن تنجح في تغيير هويتها أو طمس تاريخها، مهما تصاعدت الانتهاكات والإجراءات التعسفية.
مواضيع ذات صلة
"مركزية فتح" تعقد اجتماعا لمتابعة الاستعدادات لانعقاد المؤتمر الثامن للحركة
ميلوني تندد بمنع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة وتصفه بـ"إساءة للمؤمنين"
القدس تودع شهيدها قاسم شقيرات بموكب مهيب إلى مقبرة السواحرة
الأردن يدين منع سلطات الاحتلال لبطريرك اللاتين في القدس من الوصول لكنيسة القيامة
أبو الغيط: نقف صفاً واحداً ضد اعتداءات إيران على دول عربية
"الخارجية": منع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة في أحد الشعانين جريمة تمس العالمين المسيحي والإسلامي وتتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً