القدس تستقبل العيد بالحزن.. الأقصى مغلق وأسواق البلدة القديمة تنزف خسائر

القدس المحتلة – الحياة الجديدة – ديالا جويحان- تستعد مدينة القدس لاستقبال عيد الفطر السعيد، لكن أجواء الفرح تبدو غائبة هذا العام، في ظل الحزن الذي يخيّم على حاراتها وأزقتها، وعلى باحات المسجد الأقصى المبارك الخالية من المصلين ورواده، بعد حرمانهم من صلوات التراويح والجمع، بذريعة الأوضاع الأمنية في البلاد.
وخلال عشرين يومًا من الإغلاق، شهدت أسواق البلدة القديمة أوضاعًا صعبة، بعدما فُرضت قيود مشددة داخل أسوارها، ومنع عدد من أصحاب المحال من الوصول إلى متاجرهم بحجة أنهم لا يقيمون داخل البلدة القديمة، ما أدى إلى تكبدهم خسائر كبيرة.
واضطر عدد من أصحاب محال اللحوم والدواجن والأسماك إلى إتلاف بضائعهم، بعد أن جهزوا محالهم لاستقبال المتسوقين في شهر رمضان، الذي يشكل عادة موسمًا مهمًا للحركة التجارية والانتعاش الاقتصادي، خاصة في ظل ما يعانيه المقدسيون من حرمان وإغلاقات متواصلة ومخالفات باهظة وضرائب تثقل كاهلهم.
وقال تجار من البلدة القديمة، في حديث لـ"الحياة الجديدة"، إن الإغلاقات تسببت بخسائر مالية كبيرة، لا سيما أنها تزامنت مع شهر رمضان، مشيرين إلى أنه جرى لاحقًا فتح المحال تدريجيًا في بعض شوارع القدس، فيما بقيت محال البلدة القديمة مغلقة.
وقال أحد التجار، ويدعى النجار، إنهم تعرضوا للتهديد بعدم فتح الأبواب كاملة، وإنه تم إبلاغهم بأنه في حال عدم الالتزام فستُفرض عليهم مخالفات مالية، إضافة إلى إغلاق المحال.
وأضاف التجار أن رمضان هذا العام حلّ على القدس في ظروف قاسية، وأن اقتراب عيد الفطر يأتي وسط حزن جديد وتراجع كبير في الاقتصاد المقدسي، في وقت شهد فيه المسجد الأقصى المبارك أطول فترة إغلاق خلال شهر رمضان بقرار من الاحتلال.
مواضيع ذات صلة
وكالة بيت مال القدس توزع كسوة العيد وتمنح هدايا للأطفال في قرى القدس
الشرطة تكشف ملابسات سرقة 250 ألف شيقل وتقبض على المشتبه بها في نابلس
القدس تستقبل العيد بالحزن.. الأقصى مغلق وأسواق البلدة القديمة تنزف خسائر
الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في عين يبرود شرق رام الله
الشرطة تكشف ملابسات سرقة 250 ألف شيقل وتقبض على المشتبه بها في نابلس
الرئيس يتلقى اتصال تهنئة بعيد الفطر من الكاهن الأكبر للطائفة السامرية
تشييع جثامين الشهيدات الثلاث في جنازة عسكرية مهيبة في الخليل