عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 03 آذار 2026

وزارة شؤون المرأة تُصدر ورقة تحليلية حول واقع التعليم للفتيات في فلسطين

رام الله الحياة الجديدة- أصدرت وزارة شؤون المرأة، اليوم الثلاثاء، ورقة تحليلية بعنوان "واقع التعليم للفتيات في فلسطين (2025-2026)"، تسلط الضوء على التداعيات العميقة لحرب الإبادة على قطاع غزة والعدوان المتصاعد في الضفة الغربية بما فيها القدس، وانعكاساتهما المباشرة على حق الفتيات في التعليم الآمن والمستقر، وذلك في إطار إحياء يوم المرأة العالمي، وضمن سلسلة تقارير الرصد والتوثيق التي تصدرها الوزارة حول واقع المرأة الفلسطينية. وأكدت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي أن "الحق في التعليم يشكّل ركيزة أساسية لصمود الفتيات الفلسطينيات وتمكينهن"، مشددة على أن الأرقام الواردة في الورقة تعكس حجم الاستهداف الممنهج الذي يتعرض له القطاع التعليمي، سواء من خلال التدمير المباشر للبنية التحتية في غزة، أو من خلال القيود والاقتحامات وسياسات الأسرلة المفروضة في القدس. وأوضحت أن الفتيات يدفعن ثمناً مضاعفاً في ظل النزوح، وفقدان البيئة التعليمية الآمنة، وتفاقم الآثار النفسية والاجتماعية طويلة المدى. وتستعرض الورقة التحولات التي أصابت القطاع التعليمي منذ بدء الحرب، موثقةً تدمير مئات المدارس وتحويل عدد كبير منها إلى مراكز إيواء، وحرمان مئات آلاف الطلبة من التعليم، نسبة كبيرة منهم فتيات. كما ترصد الورقة الفجوات الجغرافية المتزايدة بين قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، إضافة إلى أزمة المناهج في القدس، حيث تشير البيانات إلى أن 38.3% من المدارس تعتمد المنهاج الإسرائيلي مقابل 59.3% لا تزال تدرّس المنهاج الفلسطيني، إلى جانب عجز يتجاوز 3,700 غرفة صفية. وتقدم الورقة قراءة مقارنة لمؤشرات التعليم قبل الحرب وبعدها، مبرزةً التراجع الحاد في انتظام العملية التعليمية، واتساع مخاطر التسرب المدرسي بين الفتيات في المناطق الأكثر تضرراً، إضافة إلى تصاعد التحديات المرتبطة بالوصول الآمن إلى المدارس واستمرارية التعليم العالي للطالبات. وتختتم الورقة بمجموعة من التوصيات العملية، تشمل ضمان حماية المؤسسات التعليمية من الاستهداف، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، ودعم برامج الدعم النفسي والاجتماعي للفتيات، وتعزيز الجهود الوطنية والدولية لضمان المساءلة وحماية الحق في التعليم باعتباره حقاً إنسانياً أساسياً غير قابل للتصرف