الاحتلال يعيد اقتحام يعبد ويوقف عشرات الشبان

جنين - الحياة الجديدة- عبد الباسط خلف- أعاد جيش الاحتلال، أمس الثلاثاء، اقتحام يعبد، جنوب غرب جنين، لليوم الثاني على التوالي، وأوقف عشرات الشبان، وأقام مركز تحقيق ميداني داخل صالة أفراح في البلدة.
وأكد رئيس البلدية أمجد عطاطرة لـ"الحياة الجديدة" أن الاقتحام بدأ عند قرابة السابعة صباحا، واستمر حتى الثالثة بعد الظهر، وتخلله تحويل صالة أفراح وسط البلدة إلى مركز توقيف وتحقيق ميداني، طال عشرات الشبان والفتية.
وأوضح بأن جنود الاحتلال اقتحموا عشرات المنازل، وفتشوها، وعبثوا بمحتوياتها، واقتادوا شبانا وفتية إلى قاعة أفراح الأحلام، التي سبق أن استخدمها مركزا للتحقيق.
ولم تحص البلدية والأهالي، حتى عصر أمس، أعداد الموقوفين، فيما أكدوا أن اعتقالات أمس الأول طالت 60 شابا، أطلق الاحتلال سراح معظمهم، واعتقل 3 منهم.
وبين عطاطرة أن الأهالي يتخوفون من أن تصبح حملات المداهمة والتحقيق الميداني نهجا يوميا لجنود الاحتلال، ما يعني تحويل حياة أهالي البلدة إلى جحيم.
وأشار إلى أن الاحتلال حول العام الماضي 9 منازل لأهالي من البلدة إلى ثكنات عسكرية، ورفع فوق أسطحها الأعلام الإسرائيلية، واستمر في ذلك 90 يوما، مثلما استولى على منزل عاشر لثلاثة أسابيع، في وقت لاحق.
وأوضح المواطن محمد زيد، بأنه لم يرسل أولاده إلى مدارسهم لليوم الثاني، خشية من احتجازهم، وتكرار ما حدث في رياض الأطفال الأحد، من إخلاء صغارها بعد وقت قصير من بدء الاقتحام.
ويخشى المواطنون في يعبد من إطلاق يد المستوطنين في البلدة، التي تعد الأكثر تضررا من بين بلدات جنين بالتوسع الاستيطاني والمعسكرات.
وأوضح شاب من عائلة أبو بكر، جرى احتجازه، أن جنود الاحتلال أطلقوا نحو المعتقلين عبارات التهديد والوعيد والشتائم، واعتدوا عليهم بالضرب، وحققوا معهم.
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يواصل عدوانه وحصاره لمحافظة الخليل لليوم السادس على التوالي
لليوم السادس: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم
الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من قلقيلية ويقتحم قرية حجة
الحصار يطوق الخليل في يومه الخامس.. نازحون يتظاهرون للعودة إلى منازلهم واستعادة "نبض الحياة" لأحيائهم
الاحتلال يواصل عدوانه الواسع على جنين وريفها
مخاوف من انعكاسات الانتخابات الإسرائيلية على مستقبل جنوب لبنان
الاحتلال يشدد اجراءاته القمعية في طولكرم ومخيميها.. مداهمات واعتقالات وتحويل منازل إلى ثكنات