"الخارجية" تعقد إحاطة سياسية حول الأونروا وقرارات "الكابينت" الإسرائيلي والانتهاكات المستمرة في القدس

رام الله 16-2-2026 وفا- عقدت وزارة الخارجية والمغتربين إحاطة سياسية لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين، تناولت التطورات الأخيرة المتعلقة بالأونروا والقرارات الإسرائيلية الأخيرة والانتهاكات المستمرة في مدينة القدس والمقدسيين.
واستهل وكيل وزارة الخارجية والمغتربين للشؤون السياسية، السفير عمر عوض الله، الاجتماع بالوقوف على القرارات الإسرائيلية الأخيرة والانتهاكات المتصاعدة تجاه الأونروا ومدينة القدس، والتي تخالف القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مستهدفة الوجود الفلسطيني ومقومات السلام في المنطقة.
ودعا عوض الله المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لرفض وإدانة هذه القرارات، وإلزام إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، بتنفيذ كافة القرارات الدولية والأممية، مؤكداً أن التحرك الدولي يجب أن يبدأ اليوم ولا يحتمل الانتظار للغد.
كما استعرض رئيس دائرة اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية، أحمد أبو هولي، الانتهاكات غير المسبوقة بحق الأونروا وعملها، خاصة في مخيمات الضفة الغربية بما فيها القدس، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لدعم الوكالة، ومطالباً الاتحاد الأوروبي بزيادة الدعم المقدم لها، وتنظيم مؤتمر دولي لحمايتها، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لاستهداف المؤسسات الأممية، وضمان تسليم المقرر الرئيسي للأونروا في الشيخ جراح وعودة عملها في قطاع غزة.
بدوره، استعرض الوزير علاء التميمي، رئيس سلطة الأراضي، القرارات الإسرائيلية المتعلقة بتعميق الاستيطان وضم أراضي الضفة الغربية واستهداف الوجود الفلسطيني، إضافة إلى القرارات الخاصة بالحرم الإبراهيمي، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ورفع الظلم التاريخي عن الشعب الفلسطيني، وتشكيل موقف عربي موحد لمواجهة هذه القرارات، وعقد اجتماع لمجلس الأمن، والضغط على الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين للاعتراف بها، ومطالبة الولايات المتحدة بالإيفاء بالتزاماتها.
ومن جانبه، عرض السفير البرازيلي مارسيلو سواريس، رئيس المجلس الاستشاري للأونروا، التحديات التي تواجه الوكالة مالياً وسياسياً في ظل الظروف الراهنة، مشيراً إلى قرارات الأمم المتحدة ومخرجات الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، والتي تؤكد أن السياسات والانتهاكات الإسرائيلية تقوض عمل المؤسسات وخدماتها.
كما استعرض رونالاند فريدريك عمل الأونروا في القدس الشرقية والضفة الغربية والدعم المقدم لمخيمات الضفة وقطاع غزة، والخدمات التي تغطيها من صحية وسكنية، مشيراً إلى تأثير الاستهداف الإسرائيلي للمخيمات، بما في ذلك استهداف مركز التدريب المهني في قلنديا، ودعا الدول إلى تقديم الدعم للأونروا.
وعرض نائب محافظ القدس عبد الله صيام الانتهاكات المستمرة في مدينة القدس، مؤكداً أن القرارات الإسرائيلية الأخيرة تؤدي إلى العزل والتغيير الديمغرافي للمدينة، وتسريع بناء المستوطنات في منطقة E1، ما يعزل القدس عن باقي محافظات الضفة ويؤثر على وصول السكان إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، داعياً الدول إلى تسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة.
وفي الختام، قدم وكيل وزارة القدس أحمد عليان إحصائيات حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس والمقدسيين، من اعتقالات وهدم وسحب تراخيص البناء وقيود مختلفة، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق عربياً وإسلامياً على عقد مؤتمر دولي ووطني حول القدس خلال شهر أبريل المقبل.
ـــــــ
مواضيع ذات صلة
شهداء ومصابون وتوغل لدبابات الاحتلال وسط وجنوبي قطاع غزة
وصول 8 أسرى محررين إلى مستشفى الأقصى وسط قطاع غزة عبر الصليب الأحمر
الرئاسة تدين استمرار استباحة الدم الفلسطيني في قطاع غزة
سمحان: العمل المناخي بالنسبة لفلسطين ضرورة تنموية وأخلاقية في ظل التحديات المركبة
مستعمرون يرعون أغنامهم في أراضي كيسان شرق بيت لحم
أحد جنود الاحتلال في بث مباشر: "لا نقتل النساء والأطفال فحسب بل نغتصبهم أيضا!"
"الخارجية" تعقد إحاطة سياسية حول الأونروا وقرارات "الكابينت" الإسرائيلي والانتهاكات المستمرة في القدس