اعتصام في بيروت رفضا لقرارات لازاريني بتخفيض رواتب موظفي الأونروا وساعات العمل بنسبة 20%

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- التزاما بقرارات اللجنة العليا لمتابعة شؤون غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ودائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، نفذت اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة بيروت اعتصاما جماهيريا حاشدا أمام مكتب مدير منطقة بيروت لدى وكالة (الأونروا)، وذلك رفضا لقرارات المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني، القاضية بتخفيض رواتب الموظفين وساعات العمل بنسبة 20%، بمشاركة واسعة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، واللجان الشعبية، والاتحادات الفلسطينية، ودائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين، إلى جانب حشد من ابناء مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وخلال الاعتصام، تلا مسؤول اللجان الشعبية في بيروت أبو عماد شاتيلا، مذكرة احتجاج رسمية أكد فيها الرفض القاطع للقرارات الصادرة عن المفوض العام للأونروا، معتبرا أنها تمس بالحقوق الوظيفية والمعيشية للعاملين في الوكالة وتزيد من معاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة كما تنعكس سلبا على مستوى وجودة الخدمات الاساسية التي تقدمها الأونروا للاجئين لا سيما في مجال التعليم والطبابة والصحة كما تهدد الاستقرار الاجتماعي والانساني في المخيمات.
وعليه، طالب المحتجون في المذكرة بالتراجع الفوري عن قرارات تخفيض الرواتب وساعات العمل وحماية حقوق الموظفين وصون كرامتهم الوظيفية والحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين دون أي تقليص، مطالبين بفتح حوار مسؤول مع ممثلي الموظفين واللجان المعنية لايجاد حلول عادلة، ومشددين على ان المشاركة في هذه التحركات الاحتجاجية هي مسؤولية وطنية وجماهيرية دفاعا عن وكالة الأونروا وولايتها القانونية وحقوق الموظفين وحق اللاجئين الفلسطينيين في خدماتها.
وخلال الفعالية صرح امين سر حركة فتح في بيروت خالد عبادي لـ"الحياة الجديدة" و"تلفزيون فلسطين": "لنكن واضحين، موضوع التقليصات والاجحاف والظلم بحق الموظفين نحن نقف ضده ولكننا نحافظ على الأونروا كشاهد على نكبة شعب فلسطين".
بدوره شدد رئيس اللجنة الشعبية في مخيم ضبية وسام قسيس ان الوقفة التي دعت اليها اللجان الشعبية هي بهدف الوقوف الى جانب الأونروا كونها الشاهد الوحيد على القضية وحق العودة وان القرارات التي تتخذ بحق الموظفين في الوكالة من ناحية تخفيض رواتبهم كما ساعات العمل أمر خطير قد يؤدي الى ما هو أخطر وهو انهاء دور الوكالة.
وفي السياق اكد مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم مار الياس وليد الأحمد ان هناك خشية لدى كل اللاجئين الفلسطينيين وبكل أماكن الشتات بأن تؤدي الاجراءات التي اتخذت والمتعلقة بالأونروا الى نهاية خدماتها وبالتالي بقاء مئات آلاف اللاجئين دون تعليم وطبابة وغيرها من الحاجات الأساسية التي تعني اللاجئ الفلسطيني.
وعبرت اللاجئة الفلسطينية في مخيم ضبية كريستين قسيس عن رفضها لقرار المفوض العام للأونروا بتخفيض الأجور وتقليص ساعات العمل كما لأي قرار يقضي بوقف عمل الوكالة لما له من تأثير كارثي على حياة اللاجئين الفلسطينيين.
واختتم الاعتصام بتسليم مذكرة الاحتجاج إلى مديرة المنطقة الوسطى للأونروا في بيروت، نهى حمود، وسط تأكيد من اللاجئين على تمسكهم باستمرار عمل الوكالة وحمايتها، ورفضهم لأي قرارات من شأنها المساس بحقوقهم أو تقويض دور المؤسسة الأممية.
مواضيع ذات صلة
معبر رفح.. بين قيود الاحتلال والرفض المصري
اعتصام في بيروت رفضا لقرارات لازاريني بتخفيض رواتب موظفي الأونروا وساعات العمل بنسبة 20%
وزير الداخلية من جنين: الثبات والمسؤولية أساس مواجهة التحديات الراهنة
انعقاد الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمجمع فلسطين الطبي وانتخاب المحافظ غنام رئيسًا
مستعمرون يتلفون 8 دونمات من حقول القمح والشعير في مسافر يطا
شهيدان في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة
الاحتلال يسلم جثامين 15 شهيدًا من قطاع غزة