"الرئاسية لشؤون الكنائس": ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد مسؤولية حماية المسجد الأقصى ومدينة القدس

رام الله – الحياة الجديدة - أكدت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين أن إحياء ذكرى الإسراء والمعراج يشكّل محطة مهمة للتأكيد على ضرورة تكاتف الجهود واتخاذ خطوات عملية لحماية المسجد الأقصى المبارك، باعتباره أحد أبرز معالم مدينة القدس ومقدساتها، في ظل ما يتعرض له من انتهاكات ممنهجة من قبل الاحتلال.
وأضافت في بيان صادر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري، أن إحياء هذه الذكرى يعكس المكانة المركزية لمدينة القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويؤكد أهمية التصدي لسياسات الاحتلال الهادفة إلى تغيير طابعها القانوني والسياسي والتاريخي والديني.
وأشارت إلى أنه في الوقت الذي يستقبل فيه أبناء شعبنا هذه المناسبة، يواجه أهلنا في قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، نتيجة العدوان المتواصل والحصار، وفي ظل ظروف إنسانية قاسية تطال الأطفال والنساء وكبار السن، وسط صمت دولي مقلق وتخاذل عن تحمل المسؤوليات الأخلاقية والإنسانية.
وتابعت: كما تحلّ هذه الذكرى على أهلنا في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، في ظل تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين من قتل واعتقال واستيطان وتهجير، في محاولة مستمرة لتقويض الوجود الفلسطيني ومصادرة الحقوق التاريخية والوطنية لشعبنا.
وأكدت أن صون القدس ومقدساتها، وحماية الإنسان الفلسطيني، يشكّلان مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة، مجددة دعوتها إلى تحرك دولي جاد يضع حدّا للانتهاكات ويكفل لشعبنا حقه في الحرية والكرامة والاستقلال، وعاصمته القدس الشرقية.
مواضيع ذات صلة
ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72,737 شهيدا و172,539 مصابا
لأغراض استعمارية: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 7 دونمات في منطقة الجابريات بمدينة جنين
3 شهداء منذ صباح اليوم: شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بخان يونس
الخسائر تقدر بملايين الشواقل: مستعمرون يهدمون 50 غرفة زراعية جنوب قلقيلية
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت