قوات الاحتلال تعدم الفتى مهند الزغير داخل سيارة في الخليل وتحتجز جثمانه
فرضت حصاراً على المدينة وداهمت محيط وساحات المستشفيات

الخليل- - الحياة الجددة- وسام الشويكي- أعدمت قوات الاحتلال بالرصاص، الفتى مهند طارق الزغير (17 عاماً) من مدينة الخليل، داخل سيارة كان يقودها في منطقة "واد اعزيز" بالقرب من حي "أبودعجان" غرب المدينة، قبل أن تختطف جثمانه وتنقله لمكان مجهول.
وكانت مصادر احتلالية اتهمت الفتى الزغير بتنفيذ عملية دهس على طريق ترقوميا بالقرب من شارع "فرش الهوى"، غربي محافظة الخليل، وفرّ بسيارته من المكان بعد تعرضه لإطلاق النار بشكل مباشر.
وأكدت وزارة الصحة، في بيان لها، استشهاد الفتى الزغير برصاص قوات الاحتلال، فيما أشارت مصادر متطابقة أن قوات الاحتلال التي أعدمته احتجزت جثمانه ثم اختطفته من مكان إعدامه.
واقتحمت قوات الاحتلال، في ساعات المساء منزل والد الشهيد الكائن في منطقة "مفرق المدارس" في شارع السلام بالمدينة.
وذكرت مصادر محلية أن آليات عسكرية احتلالية اقتحمت المنزل، واعتدت على عدد من أفراد عائلة الشهيد الزغير التي كانت تتواجد في ساحة المنزل، وفرقتهم.
وهذا هو الاقتحام الثالث للمنزل؛ بعد أن دهمته في ساعات ما قبل الفجر، ثم ساعات الصباح، وعبثت بمحتوياته، واعتدت على أفراد من أسرته.
وكانت سلطات الاحتلال أعلنت الخليل منطقة عسكرية مغلقة، بدعوى تنفيذ عملية دهس ضد مجندة احتلالية، حيث فرضت حصاراً عليها، أحكمت خلاله إغلاق جميع مداخل المدينة ومنعت الدخول والخارج منها.
ونفذت قوات الاحتلال حملات دهم لمحيط مستشفيات المدينة؛ الأهلي والميزان ومحمد علي المحتسب، وانتشرت في ساحاتها الخارجية، وشرعت بعمليات تمشيط وبحث وتفتيش في محيطها، رافقها أعمال تنكيل واعتداء على المواطنين.
كما اقتحمت عدة منازل في المدينة، من يبنها منزل لعائلة الزغير، وأجرت تمشيطاً في المناطق القريبة من منطقة "فرش الهوى" غربي المدينة، وشنت عمليات بحث واسعة في المناطق المحيطة شمال غرب المدينة.
وعبّر مواطنون عن غضبهم من إعدام قوات الاحتلال للفتى الزغير ميدانياً، وبدم بارد، داخل مركبة، ومن ثم احتجاز جثمانه، منددين بسياسة إطلاق النار بحق المواطنين بشكل مباشر، معتبرين إياها تأتي في سياق الجرائم الممنهجة التي تواصلها قوات الاحتلال ومستوطنوها في مختلف المناطق، وتحت ذرائع ومبررات واهية.
وأكدوا أن قوات الاحتلال نفذت حملة عقوبات جماعية ضد سكان مدينة الخليل، حيث اقتحمت العديد من احياء المدينة، وفرضت حصاراً عليها، ودهمت العديد من البيوت والمنازل وعبثت بمحتوياتها.
واعتبروا ذريعة الاحتلال لتنفيذ عمليات الاعدام الميدانية بحق الفتى الزغير تندرج في سياق سياسة الاحتلال التي استهدفت العشرات من قبله ولأسباب مماثلة وشبيهة (الدهس والطعن)، وفي إطار الجرائم التي تحيطها ضد شعبنا، مشددين على أن هناك قراراً واضحاً في حكومة الاحتلال نحو إعدام الفلسطينيين وتصفيتهم بدم بارد.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الـ78 للنكبة.. رام الله تتمسك بحق العودة وترفض مخططات الاقتلاع والتهجير
استمرار مأساة 25 ألف نازح في طولكرم
الاحتلال يخطر بالاستيلاء على منزل في السيلة الحارثية
مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب
رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني
جماهير أريحا تحيي الذكرى الـ78 للنكبة بحضور رسمي وشعبي