عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 29 تشرين الثاني 2025

في يوم التضامن العالمي مع شعبنا: دعوات لاعتبار المناسبة منصة لإدانة العدوان

طولكرم– الحياة الجديدة– مراد ياسين- دعا عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني محمد علوش إلى اعتبار يوم التضامن العالمي مع شعبنا الفلسطيني الذي يصادف اليوم السبت يوما دوليا لإدانة العدوان وحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة والضفة الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس المحتلة.

وأكد علوش أن هذا اليوم يمثل فرصة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وضرورة امتثال كافة الدول لقرارات محكمة الجنايات الدولية بحق مجرمي الحرب.

وقال علوش ان الاحتلال الاسرائيلي يمثل "أبشع احتلال عرفه التاريخ"، وأن شعبنا سيواصل نضاله حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وثمن هبة الشعوب الحرة في العالم ووقوفها ضد العدوان، داعيا إلى كسر الصمت الدولي، ورفع الصوت عاليا لرفض الاحتلال وجرائمه.

 

يوم عالمي دعما لصمود شعبنا

من جانبه، قال منسق فصائل العمل الوطني ونائب محافظ طولكرم فيصل سلامة إن شعبنا الفلسطيني يواجه عدوانا مستمرا يشمل حرب إبادة جماعية وسياسات الضم وتهويد المقدسات الدينية في القدس، إضافة إلى الطوق الأمني والحصار المالي وقرصنة أموال الشعب، وعربدة المستوطنين والاعتداء على الأراضي الزراعية بحراسة جيش الاحتلال، إلى جانب تشجيع إقامة البؤر الاستيطانية.

وأكد سلامة أن ما يتعرض له قطاع غزة ومخيمات طولكرم ونور شمس وجنين من قتل وتدمير وحرق وتجريف للبنية التحتية وهدم للمنازل وتغيير هندسي وديمغرافي للمخيمات يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية والإنسانية والأخلاقية، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتطبيق القرارات الدولية ومحاسبة دولة الاحتلال على جرائم الحرب.

وختم سلامة بتأكيد ضرورة الاعتراف بحق شعبنا في العيش بحرية وكرامة أسوة بشعوب العالم كافة، موجها الشكر لكل الأحرار والأصدقاء حول العالم ممن يواصلون دعم حقوق شعبنا الفلسطيني، من دول وشعوب وسفارات وقناصل، وللآلاف الذين يخرجون في التظاهرات في انحاء العالم للمطالبة بوقف الحرب والإبادة، والانسحاب من المدن والمخيمات والقرى، والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967.

في يوم التضامن العالمي مع شعبنا الفلسطيني، يتجدد النداء بأن القضية الفلسطينية ليست مجرد حدث عابر، بل معركة حق وعدالة وصمود.. إنها مناسبة يتوحد فيها صوت الأحرار حول العالم ليؤكدوا أن الشعب الفلسطيني يستحق الحرية والحياة الكريمة، وأن العدالة مهما تأخرت ستظل الطريق الوحيد نحو سلام حقيقي ودائم.