مسافر يطا: إصابة 4 مواطنين بينهم مسنة خلال هجمات للمستوطنين على "خلة الحمص"

الخليل- الحياة الجديدة- وسام الشويكي- واصل المستوطنون في مستعمرة "سوسيا" المقامة على أراضي المواطنين في منطقة مسافر يطا جنوب شرق الخليل، اليوم الاربعاء، اعتداءاتهم على سكان وأهالي المسافر، بالضرب باستخدام العصي والهراوات والأيدي، أسفرت عن إصابة أربعة مواطنين، بينهم مسنة، برضوض وكدمات، من خلة الحمص، نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأفاد الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة لـ "الحياة الجديدة"، أنّ المصابين الأربعة هم: المسنة وضحة محمد ابوتحفة (61 عاماً)، والشابة ورود إعبيد، والطفل عبد الله محمد إعبيد (11 عاماً)، والشاب عبد الله أيوب إعبيد (30 عاماً)، وكلهم من خلة الحمص الواقعة في مسافر يطا.
وأوضح مخامرة أن المصابين تعرضوا لرضوض وكدمات متفاوتة بعد أن انهال عليهم مستوطنو مستوطنة "سوسيا" القريبة، بالاعتداء بالضرب باستخدام الهراوات والعصي والأيدي على مختلف أنحاء أجسادهم، ما استدعى نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفى يطا لتلقي العلاج اللازم. ووصفت إصاباتهم بين المتوسطة والطفيفة.
وكانت مجموعة من قطعان المستوطنين نفذوا هجمات على خلة الحمص، مطلقين أبقارهم وأغنامهم في المنطقة، ودبوا الهلع والرعب في صفوف الأهالي، مانعين إياهم من الخروج من مساكنهم، فيما شن عدد منهم هجمات على المواطنين والاعتداء عليهم أسفرت عن إصابة الأربعة.
وهذا الاعتداء ليس الأول الذي تتعرض لها خلة الحمص والمناطق المحاذية لها، ويأتي في سياق الهجمة المسعورة التي يواصلها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال ضد أهالي مناطق وخرب وقرى المسافر كافة، التي تتعرض يومياً لجملة من الاعتداءات والانتهاكات.
وأكد الناشط مخامرة، أنه في حالات سابقة تعرض مواطنون بينهم أطفال وشيوخ ونساء، من خلة الحمص والمناطق المحاذية لها، إلى اعتداءات متكررة من المستوطنين مسنودين بحماية قوات الاحتلال، قاموا خلالها بإطلاق النار والضرب بآلات حادة والقضاء على المزروعات وتخريب البيوت والمساكن وتدمير بعضها.
وأضاف: يواصل المستوطنون هجماتهم ضد خلة الحمص بمختلف الأشكال، بما في ذلك تنفيذ سياسة الاستيطان الرعوي التي أدت إلى إعدام آلاف الأشجار، ومنع أصحاب الأراضي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية لفلاحتها، وقطف ثمارها.
ويعاني سكان مسافر يطا، التي تضم 12 قرية، منذ سنوات طويلة من محاولات التهجير والاقتلاع، وممارسة الاحتلال بحقهم مختلف أشكال الاعتداءات والانتهاكات، بغية توسيع المستوطنات القريبة الجاثمة على أراضي المواطنين، والاستيلاء على مزيد منها، دون حماية. فيما يتمسك المواطنون بمساكنهم المصنوعة من الصفيح والطوب، وداخل الكهوف والمغر التي اتخذوا منها مأوى لهم، ويؤكدون حقهم في أرضهم.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الـ78 للنكبة.. رام الله تتمسك بحق العودة وترفض مخططات الاقتلاع والتهجير
استمرار مأساة 25 ألف نازح في طولكرم
الاحتلال يخطر بالاستيلاء على منزل في السيلة الحارثية
مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب
رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني
جماهير أريحا تحيي الذكرى الـ78 للنكبة بحضور رسمي وشعبي