من صحافة لبنان إلى زملاء المهنة في فلسطين.. رسائل محبة ووفاء تكتب بحبر التضامن ووجدان القضية الواحدة

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- لبت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، دعوة الاتحاد العام للصحفيين العرب ونقابة الصحفيين الفلسطينيين للمشاركة في فعاليات الذكرى السنوية الثانية لحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني وتنديدا بالجرائم الإسرائيلية في حق الصحفيين الفلسطينيين لتنظيم وقفات تضامنية في النقابة للتضامن مع الشعب الفلسطيني والصحفيين الفلسطينيين.
الفعالية التي حملت رسالة وفاء لضحايا الكلمة، حضرها مدير عام وزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة ممثلا عن وزير الإعلام الدكتور بول مرقس، نقيب المحررين جوزف القصيفي وأعضاء مجلس النقابة، الاعلامي هيثم زعيتر ممثلا عن نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وعدد من الزملاء الإعلاميين.
وبدأ اللقاء بدقيقة صمت على أرواح شهداء الصحافة، قبل أن يلقي النقيب القصيفي كلمة شدد فيها على فداحة الجرائم المرتكبة في غزة، واصفا ما يجري بالمذبحة القائمة التي لم تتوقف، ولم يشهد التاريخ القديم والحديث مثيلا لوحشيتها، مشددا على ان تاريخا جديدا بالدم والدمع والدمار يخطه الصحفيون والاعلاميون والناس، ولا بد لليل الطويل أن ينجلي.
وأضاف القصيفي: "في الحقيقة مل الكلام من الكلام، وتعب العداد من العد. فيما يوغل دراكونياهو في إعمال أنيابه أينما استطاع أن ينهش في الجسد العربي".
بدوره، لفت الاعلامي زعيتر في كلمة نقابة الصحفيين الفلسطينيين، أن استهداف الصحفيين يأتي في سياق محاولة الاحتلال تشويه الحقيقة بمنع وايصال الصورة وكم الأفواه الا ان ذلك لم يثنهم عن معركة كشف زيف اعتداءاته وايصال الحقيقة لكل العالم.
كلمة ختام مؤثرة، وقبيل رفع الأقلام، ألقاها ممثل وزير الاعلام، مدير عام وزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة الذي قال: "عندما تأتي الى مقر نقابة محرري الصحافة اللبنانية، تكون تأتي الى أهم القلاع التي ترفع لواء القضية الفلسطينية. والقضية الفلسطينية ليست قضية وطنية فحسب وليست قضية عربية فحسب وليست قضية فلسطينية فلسطينية فحسب، هي القضية الانسانية الأولى في العالم".
وأضاف: "وحتى الاعلام اللبناني على اختلافه وتنوعه وانتماءاته فهو حمل القضية الفلسطينية كل حسب ما يرى. وعندما رفع لواء القضية الفلسطينية لواء المظلومية التي عاشتها القضية الفلسطينية والتي يعيشها الفلسطينيون اليوم في قطاع غزة وفي الضفة الغربية والتي نعيشها اليوم في جنوب لبنان وفي لبنان ككل لا يمكن إلا وان يكون الاعلام هو الشريك الفعلي وهو ليس ناقلا للخبر بل هو صانع للحدث والأحداث وقد أثبت الاعلام اللبناني نجاحه".
ودائما من صحافة لبنان الى زملاء المهنة في فلسطين رسائل محبة ووفاء تكتب بحبر التضامن ووجدان القضية الواحدة، مؤكدين ان الاعلام هو الشريك الفعلي، صانعا للحدث وليس ناقلا للخبر.
وقد اختتمت الفعالية بتجديد الالتزام بمواصلة النضال الاعلامي الى جانب الشعب الفلسطيني.
مواضيع ذات صلة
ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية إلى 73.783 شهيدًا و174.738 مصابًا
الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم 5 منشآت ومحال تجارية يملكها في وادي الجوز
استشهاد امرأة حامل متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال جنوب خان يونس
أسعار النفط تحافظ على مستوياتها فوق 100 دولار للبرميل
الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة
ورود جنين تفوح من وسط الركام...
عمالة الأطفال والتسول تحت ستار "بائع متجول"