عاجل

الرئيسية » رياضة »
تاريخ النشر: 02 تشرين الأول 2025

المعركة الرياضية الفلسطينية.. جبهة هامة في معركة النضال الفلسطيني ودبلوماسيتها العالمية

لؤي شحادة

تعتبر الدبلوماسية الفلسطينية متعددة الأشكال والموضوعات سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو رياضية، فالرياضة لا تقل شأنا في عالمنا الحالي، فهي لغة الشعوب وتواصلها، لما تحظى من شعبية كبيرة وشاملة عند اغلبية شعوب العالم.

مع اقتراب تصويت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" على تعليق عضوية إسرائيل وحرمانها ومحاسبتها وعزلها من المجتمع الكروي الدولي والأوروبي، ستكون ضربة مدوية وقوية لإسرائيل عالميا ما سيعزلها عن العالم رياضيا ويحرمها من المشاركة في كافة المحافل والأنشطة والبطولات الرياضية عالميا، وتصبح منعزلة بمعنى الكلمة على أرض الواقع.

فهذا لم يأتِ من فراغ، بل جاء من المواصلة الدائمة والحثيثة من الفريق جبريل الرجوب، وعلى مدار الساعة اتصالاته المكثفة دون كلل وملل وتعب مع كافة الاتحادات الرياضية في العالم للتجند لصالح قوانين وأنظمة الفيفا والميثاق الأولمبي، مما تؤكد عليه القيادة الفلسطينية بتمسكها بحقها بتطوير الرياضة وإخضاع إسرائيل للمحاسبة، وفقا للقانون والقيم الأخلاقية والانسانية، في كافة المحافل القارية والدولية وفقا لكافة اللوائح والقوانين المنصوص عليها، مما يؤكد ان معركتنا مع الاحتلال الاسرائيلي مفتوحة على كافة الاصعدة والاتجاهات، وان المعركة الرياضية جبهة هامة في هذه المعركة.

ومن هنا جاء مشروع القرار الرياضي الأوروبي لعزل ووقف إسرائيل رياضيا لانتهاكاتها لحقوق الإنسان ولتدميرها للرياضة الفلسطينية.

إن الدبلوماسية الرياضية الفلسطينية "الرجوبية" استطاعت وبحنكتها السياسية أن تجعل العالم كله يصطف خلف قضيتنا الفلسطينية في كافة المحافل الدولية دون استثناء، مما أثار غضب إسرائيل وحكومتها وأصبحت "تضرب أخماسا بأسداس"، مدركة أن سياسة وحنكة القيادة الفلسطينية برئاسة السيد الرئيس محمود عباس، لا تقف على الجانب السياسي فقط بل امتدت إلى كل الجوانب دون استثناء، بما فيها الرياضة، ولن نترك أي ميدان عالمي للاحتلال أن ينفرد به لوحده، أو أن يشكك أو يطعن بشرعية الوجود الفلسطيني في كافة المحافل الدولية ومنها الرياضية.

إن طرح قضيتنا الرياضية جاءت من أجل ارسال رسالة مدوية للعالم أجمع.. "كفى.. كفى.. كفى"، وحان الوقت لرفع الكرت والبطاقة الحمراء للاحتلال الإسرائيلي. وسيبقى الفلسطيني ندا قويا للاحتلال الإسرائيلي في كل القطاعات دون استثناء ولن يهرب.