عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 30 أيلول 2025

أسبوع للعلم الفلسطيني في بيت لحم

بيت لحم– الحياة الجديدة- زهير طميزة- أطلقت هيئة التوجيه السياسي والوطني في بيت لحم، أمس الاثنين، فعاليات أسبوع العلم الفلسطيني، بهدف تعزيز الانتماء الوطني والتوعية بأهمية العلم كأبرز رموز الهوية والسيادة الفلسطينية.

وقال العميد منذر التعمري، المفوض السياسي في بيت لحم، لـ"الحياة الجديدة"، إن الهيئة بدأت بتنفيذ سلسلة أنشطة في المؤسسات التعليمية تمتد على مدار أسبوع كامل، وتشمل لقاءات وندوات وورش عمل حول تاريخ العلم الفلسطيني ورمزيته في مسيرة التحرر الوطني. وأضاف أن هذه الفعاليات تسلط الضوء على تضحيات الشهداء والجرحى والأسرى الذين دافعوا عن العلم واعتبروه رمزاً للكرامة والحرية.

وانطلقت باكورة الأنشطة في قرية أرطاس جنوب بيت لحم، حيث تناول اللقاء قصص أبناء وبنات فلسطين الذين تعرضوا للاعتقال أو الاستشهاد بسبب تمسكهم برفع العلم الفلسطيني في وجه الاحتلال. وأوضح التعمري أن الفعاليات تستهدف جميع الفئات العمرية، بدءاً من رياض الأطفال حتى الجامعات، وتشمل توزيع أعلام على المشاركين وشرح معاني الألوان والأشكال التي يتكون منها العلم.

وأشار إلى أن للعلم الفلسطيني أبعاداً وطنية ودينية عميقة، فهو رمز مقاومة للاستعمار البريطاني والاحتلال الإسرائيلي، حيث يمثل الأسود الحزن، والأبيض النقاء، والأخضر الأمل والحياة، فيما يجسد الأحمر تضحيات الشهداء والجرحى.

وبشأن اعتماد الثلاثين من أيلول يوماً للعلم الفلسطيني، بيّن التعمري أن المناسبة تعود إلى رفع العلم الفلسطيني لأول مرة أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك عام 2015، بعد الاعتراف الأممي بفلسطين كدولة مراقب، وهو حدث تاريخي رسّخ مكانة فلسطين على الساحة الدولية.

كما تطرق إلى بروتوكول رفع العلم، مؤكداً أن الأسود يكون للأعلى أفقياً وعلى اليمين عمودياً، وأن العلم يُرفع بسرعة بينما يُنكس ببطء، ولا يُنكس إلا بمرسوم رئاسي في أحداث جسام. وختم التعمري بالقول: "لقد أصبح العلم الفلسطيني رمزاً للحرية والكرامة، ليس فقط للشعب الفلسطيني، بل لأحرار العالم الذين يرونه عنواناً للنضال ضد الظلم والاضطهاد".