الاحتلال يخنق يعبد والذريعة إشعال إطار مطاطي!

جنين-الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- هبطت ليلة، أمس السبت ثقيلة على يعبد، غرب جنين، فقطع جيش الاحتلال الإسرائيلي أوصالها، وأغلق مداخلها بالسواتر الترابية، وسمم حياة مواطنيها، وأقام مركز تحقيق ميدانيا طال قرابة 300 من شبابها، وأفسد عرسين وأجل ثالثا.
ويؤكد رئيس البلدية، أمجد عطاطرة، لـ"الحياة الجديدة" أن الاحتلال حول بيته وبيوت أخويه نزار وإياد و وأبناء إخوته، المؤلف من 4 طبقات إلى ثكنة عسكرية ومركز اعتقال.
ويشير إلى أن تبرير الإغلاق الشامل للبلدة مزعوم، إذ تذرع الاحتلال أول مرة بإلقاء كوع متفجر محلي الصنع على إحدى دورياته، وعاد مرة ثانية وزعم أن السبب إشعال إطار مطاطي على شارع يسلكه جنوده.
ووفق عطاطرة، فإن حال يعبد كان صعبًا، إذ اقتحمها الاحتلال مرتين، وأطلق النار وروع الأهالي في الأولى، وداهم البيوت واعتقل أكثر من 300 مواطن في العدوان الثاني، قرابة الواحدة فجرًا.
ويبين أن الجنود اقتادوا الشبان والأهالي طوال الليل وحتى التاسعة صباحًا إلى بيته. ويقول إن المقتحمين احتجزوا النساء في الطابق الرابع، ونكل وحقق واعتدى على المحتجزين، وشتمهم بألفاظ بذيئة، وأصيب عدد منهم برضوض وكسور. ويوضح بأن مداخل البلدة كافة وطرق داخلية فيها أغلقها الاحتلال بالسواتر الترابية.
ويفيد عطاطرة بأن نحو 20 مدخلًا وطريقًا رئيسة وفرعية شملها الإغلاق، منها حي عائلة بعجاوي والمداخل الرئيسة والمفارق الرابطة مع قرية زبدة وكفيرت. ويصف ما حدث بغير المعتاد، وقطع أوصال البلدة، التي تعد رابطًا مهمًا مع طولكرم المجاورة، وبلدة برطعة وعدة تجمعات محيطة كالطرم وامريحة وخربتي المكحل والحمام.
ويقدر عدد المتضررين من الإغلاق بقرابة 80 ألف مواطن يسلكون طرقات البلدة ويصلون حاجز برطعة وطولكرم.
ويؤكد أن الجنود سرقوا مصاغًا وعطورًا من المنازل المقتحمة، وحطموا الأثاث.
وبحسب رئيس البلدية، فإن جنود الاحتلال صوروا المحتجزين بعد إطلاق سراحهم وهم حفاة الأقدام، بعدة لقطات وبمشاهد جوية للاحتفال بإذلالنا.
ويفيد المواطن أحمد بعجاوي، أن الحي الذي يقيم فيه محاصر، والخروج من البلدة محفوف بالخطر.
ويخشى أهالي البلدة وعددهم 23 ألفًا، والتي قسمها الاحتلال إلى أحياء معزولة، من تشويش الحياة فيها، وتضرر التعليم والخدمات الصحية، التي يقدمها مركز وحيد للحالات الطارئة.
وتصف المواطنة ميسون إبراهيم حال بلدتها، وتقول إن الاحتلال أفسد كل شيء فيها.
وتشير إلى أن اقتحام البلدة خرب عرسين في قاعة غربها وثانية في وسطها.
وتؤكد إبراهيم أن العرسين قطعا تقريبًا بعد دقائق من انطلاقهما، وغادر المدعوون القلة الذين نجحوا في الوصول باكرًا، ولم يتمكن الغالبية من المشاركة، فيما أضطرت عائلة ثالثة لإرجاء فرحها لأجل غير مسمى.
مواضيع ذات صلة
المرأة الغزية.. أم معيلة ودرع في زمن العواصف
جنين "تداوي" مشفاها
مواجهات مع الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس
الاحتلال يقتحم جيوس شرق قلقيلية
الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في بلدة سلوان
سفارتنا لدى مصر تنظم يوما ثقافيا يسلط الضوء على الحضور الفلسطيني في معرض القاهرة الدولي للكتاب
غزة: الصليب الأحمر يسهل نقل 9 معتقلين محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى