ارتياح شعبي واسع عقب قرار تسليم سلاح المخيمات للجيش اللبناني
اللاجئة أم إبراهيم ناصر: الرئيس أبو مازن الدرع الأكبر لنا ونحن تحت جناحيه

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- استكملت أمس الخطوة الثانية من عملية تسليم السلاح الثقيل من داخل المخيمات الفلسطينية الواقعة في العاصمة بيروت وهي برج البراجنة، شاتيلا، ومار الياس والعائد إلى منظمة التحرير.
وبذلك يكون قد استكمل تسليم هذا السلاح الثقيل من 6 مخيمات فلسطينية في لبنان بعد أن جرى في الساعات الماضية تسليمه في المخيمات الثلاثة في منطقة صور جنوب نهر الليطاني (الرشيدية، البص، البرج الشمالي)، على أن تُستكمل المراحل الباقية في بقية المخيمات وفق الخطة المتفق عليها بين الجهات اللبنانية والفلسطينية المختصة.
مجددا وفي أجواء هادئة وتنسيق وتعاون كامل سلمت قوات الأمن الوطني الفلسطيني شاحنتين من السلاح إلى الجيش اللبناني الذي انتشر بكثافة على مداخل مخيم برج البراجنة وسط حضور شعبي واعلامي محلي ودولي كثيف.
القيادي في حركة فتح في بيروت بديع الهابط شدد لتلفزيون فلسطين و"الحياة الجديدة" على أهمية الخطوة الثالثة التنفيذية لقرار القيادتين اللبنانية والفلسطينية.
وقال: "أهمية ما حصل هو رسالة المخيمات في لبنان إلى القيادة الفلسطينية في رام الله أن هذه المخيمات ملتزمة التزاما كاملا بما أقرته القيادة الفلسطينية في 21 من أيار الماضي، هذه المخيمات الفلسطينية هي تحت شرعية منظمة التحرير الفلسطينية وهي تنفذ سياسات الدولة الفلسطينية ومنظمة التحرير.. اليوم (الجمعة) استكملت مخيمات بيروت خطوة الثقة التي وضعها الرئيس أبو مازن مع الدولة اللبنانية وسلمت السلاح الثقيل في مخيمات برج البراجنة ومار الياس وشاتيلا، وهذا السلاح وضع كوديعة لدى الجيش الوطني اللبناني الذي هو صديق لمخيماتنا ولشعبنا".
وأضاف الهابط: "اليوم المخيمات فتحت علاقة جديده وجدية مع الدولة اللبنانية على مسار جديد في اقرار للحقوق المدنية والاجتماعية لشعبنا وسيلمس أهلنا في المخيمات جدية هذه الخطوة، هذا السلاح الذي سلم على مبدأ أن فلسطين لأهلها وأن حق العودة لا تنازل عنه وأن الجيش اللبناني والدولة اللبنانية هم أصدقاء وحلفاء وفي مسار مشترك مع أهلنا في فلسطين".
ارتياح شعبي واسع عقب قرار تسليم السلاح حيث رأى اللاجئون بالخطوة تمهيدا لعودة الاستقرار وإنهاء مظاهر التوتر المسلح، آملين بأن تترجم الخطوة الى واقع يحسن حياتهم اليومية، مشيدين بجهود الرئاستين الفلسطينية واللبنانية التي ساهمت في تحقيق هذا التقدم.
أبو رياض قال إن هذا السلاح ليس له أي دور نضالي ولا خدمة لقضية وطنية وبالتالي هو عبء على الداخل الفلسطيني كما الداخل اللبناني، ونحن لا نسمح لأنفسنا بالتدخل بالشأن الداخلي اللبناني لأننا دفعنا شلالا من الدم من أجل قرار فلسطين المستقل فكيف نتدخل بشان لبنان؟
وعن القرار الصادر عن الرئاستين اللبنانية والفلسطينية أضاف أبو رياض انه: "يؤسس لاقامة علاقات ودية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني والدولتين اللبنانية والفلسطينية".
وإلى الرئيس محمود عباس وجهت أم إبراهيم ناصر تحية إجلال واكرام، متابعة : "نحن سائرون على خطاك وأنت ما تراه مناسبا نراه كذلك مناسبا، وأنت لو لم تجد أن هذه الخطوة هي في سبيل حمايتنا لما كنت أقدمت عليها، أنت الدرع الأكبر لنا ونحن تحت جناحيك، حماك الله".
إذن، وعلى قدم وساق يجري تنفيذ البيان الرئاسي الصادر عن الرئيس محمود عباس، والرئيس اللبناني العماد جوزيف عون الذي تم الاتفاق بموجبه على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية فلسطينية لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، والعمل على تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين، مع احترام السيادة اللبنانية والالتزام بالقوانين اللبنانية، كما الالتزام بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
مواضيع ذات صلة
الأحمد: الصين لعبت دورًا سياسيًا ودبلوماسيًا مميزًا دعمًا للقضية الفلسطينية
3 شهداء في قطاع غزة برصاص الاحتلال منذ صباح اليوم
جائزة زايد للأخوّة الإنسانية تُكرّم مؤسسة «التعاون» الفلسطينية لعام 2026
إصابة مواطن واقتحام وعمليات هدم واسعة في مخيم قلنديا وكفر عقب وشارع المطار شمال القدس المحتلة
"بتسيلم": سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير
إصابة مواطن واقتحام وعمليات هدم واسعة في مخيم قلنديا وكفر عقب وشارع المطار شمال القدس المحتلة
السفيرة الخالدي تُطلع وزير الخارجية السلوفاكي على آخر المستجدات بشأن حرب الإبادة وخطة الإعمار