الحكومة اللبنانية توافق على الأهداف من ورقة باراك ووزراء أمل وحزب الله ينسحبون من الجلسة.. وغضب لبناني واسع على تصريحات وزير الخارجية الايراني
تصعيد إسرائيلي عبر سلسلة غارات

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- تصعيد اسرائيلي خطير يشهده لبنان حيث اغارت مسيرة بصاروخين على سيارة في بلدة كفردان غربي بعلبك ما ادى الى ارتقاء شهيد، واستهدفت غارة إسرائيلية اخرى سيارة على طريق المصنع في البقاع الأوسط ادت الى استشهاد ستة أشخاص وجرح عشرة آخرين في حصيلة اولية. وجنوبا ألقت محلقة اسرائيلية قنبلة صوتية على أطراف بلدة الناقورة لجهة البحر واطلقت درون 3 قنابل صوتية على اطراف بلدة الوزاني.
هذا وكان الطيران الإسرائيلي نفذ في الساعات الماضية سلسلة غارات جوية مكثفة مستهدفا المنطقة الواقعة بين بلدات يحمر الشقيف وعدشيت القصير ودير سريان وقلعة ميس وأطراف بلدتي دير سريان والقنطرة، وأغار بين الزرارية وانصار في قضاء النبطية واطراف بلدة القطراني في قضاء جزين. وتسببت احدى الغارات على بلدة تولين في قضاء مرجعيون باستشهاد طفل واصابة شخص بجروح.
ويبقى السؤال اذا ما كانت اسرائيل تنوي توسيع هجماتها بالتوازي مع حراك اقليمي ودولي مكثف حول لبنان يندرج في خانة الدعوة الى التهدئة وعدم تفاقم الأمور؟
وفي هذا الصدد تقدم بند حصرية السلاح بيد الدولة جدول أعمال جلسة مجلس الوزاء الثلاثاء الماضي حيث قرر المجلس تكليف الجيش اعداد خطة تطبيقية لحصر السلاح قبل نهاية العام وعرضها على الحكومة لمناقشتها، في مهلة أقصاها 31 آب/أغسطس الجاري.
واستكمالا لمناقشة بند السلاح عقدت الحكومة جلسة امس في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية جوزيف عون وحضور رئيس الحكومة نواف سلام. ووافق مجلس الوزراء على الأهداف الواردة في ورقة الموفد الأميركي توم براك باجماع الحاضرين على ان ينتقل الى الجزئيات المتممة بعد تقديم الجيش خطته.
في الغضون رفض وزراء أمل و"حزب الله" مناقشة الورقة دون اي ضمانات من اسرائيل بوقف اعتداءاتها على لبنان، وإذ حاولوا انتزاع قرار بألا يستكمل البحث بسلاح "حزب الله" الا بعد ان يضع الجيش اللبناني خطته فان الطلب قوبل بالرفض من قبل وزراء سلام والاشتراكي والقوات والكتائب لحق ذلك انسحابهم من الجلسة.
وبين وزير الاعلام بول مرقص خلال تلاوته مقررات الجلسة ان الوزراء المنسحبين من الجلسة ملتزمون بالبيان الوزاري وانسحابهم لا يطرح مسألة الميثاقية. واشار الى انه تمت الموافقة على إنهاء الوجود المسلح على كامل الأراضي بما فيه "حزب الله"، ونشر الجيش اللبناني في المناطق الحدودية. واردف "سنتخذ القرارت المناسبة في ضوء الخطة التنفيذية التي ستعود اليها قيادة الجيش نهاية الشهر".
ولفت مرقص الى ان الرئيس عون كشف عن تلقيه اتصالات دولية لانطلاق جهود دولية وعربية لإنقاذ الاقتصاد اللبناني وهناك اجراءات للإعداد لها.
الى ذلك علق المبعوث الأميركي براك عبر حسابه على اكس: "مبروك لرئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، ومجلس الوزراء على اتخاذ القرار التاريخي والجريء والصحيح هذا الأسبوع، ببدء التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في تشرين الثاني 2024، والقرار 1701، واتفاق الطائف. قرارات مجلس الوزراء هذا الأسبوع أطلقت أخيرا حل (أمة واحدة، جيش واحد) للبنان، ونحن نقف إلى جانب الشعب اللبناني".
وكان تصريح لوزير الخارجية الايراني بان خطة نزع السلاح التي اقرتها الحكومة اللبنانية ستفشل قد اثار موجة من الغضب في لبنان. وأشارت وزارة الخارجية والمغتربين الى "إن التصريحات الأخيرة الصادرة عن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، وتناول فيها مسائل لبنانية داخلية لا تعني الجمهورية الإسلامية بأي شكل من الأشكال، هي مرفوضة ومدانة وتشكل مساسا بسيادة لبنان ووحدته واستقراره، وتعد تدخلا في شؤونه الداخلية وقراراته السيادية".
مواضيع ذات صلة
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار
شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان
تصعيد إسرائيلي على لبنان وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة