اللواء العبد إبراهيم: الحفاظ على امن المخيمات وصون تضحياتها قرار وطني بالغ الأهمية

نقل تحيات الرئيس أبو مازن خلال مراسم الحق قوات الامن الوطني في المخيمات الفلسطينية في لبنان بالقيادة المركزية في رام الله
بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- استقبل أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، والذي يوصف بانه عاصمة الشتات الفلسطيني، مخيم عين الحلوة، أمس الثلاثاء، قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني اللواء العبد إبراهيم خليل القادم من أرض الوطن، الذي ترأس اللجنة العسكرية، التي تواصل عملها ليلا نهارا تنفيذا لقرار الرئاسة الفلسطينية بتنظيم الوضع الأمني داخل المخيمات، وما يندرج تحته من إلحاق قوى الأمن الوطني في لبنان لقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني مباشرة.
وتفقد اللواء خليل مركز القيادة العامة في مدينة صيدا، برفقة رئيس هيئة التنظيم والإدارة اللواء أحمد عوض ووفد من ضباط الأمن الوطني والمخابرات العامة.
وكان في استقباله قائد الأمن الوطني اللواء صبحي أبو عرب وعدد من مسؤولي الدوائر إلى جانب قائد منطقة صيدا العميد خالد الشايب وقادة الكتائب ووفود جماهيرية غفيرة من عموم شعبنا في المخيم.
ونقل اللواء تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية ، مؤكدا أن الزيارة تأتي برسالة واضحة عنوانها اهتمام القيادة الوطنية بابناء شعبنا في لبنان، ومؤكدا أن ما يجمعهم هو صون المخيمات والحفاظ على امنها من خلال الترتيبات، التي تليق برسالتهم ومهامهم والحفاظ على التضحيات الجسام التي قدمها أبناء شعبنا على مر سنوات طويلة.
واستمع الى عرض مفصل عن وضع القوات في صيدا والية عملها وسبل تعزيز مهامها.
وإلى منطقة الشمال اللبناني، وفي استقبال وطني مهيب تخلله عرض عسكري لقوات الأمن الوطني، دخلت اللجنة العسكرية المكلفة بتسليم مهام قادة المناطق والإدارة المركزية الى مقر قيادة قوات الامن الوطني، والتحم ضباط وجنود الوطن والشتات في ابهى حال وطنية ، حيث جرت عملية التسليم من القائد السابق اللواء فخري طروية الى المقدم نايف ابو جليل، باجواء توافقية تعكس روح التعاون والتمسك بقرارات الشرعية الفلسطينية، وقد لاقت الخطوة ترحيبا وارتياحا لدى ابناء شعبنا في مخيمات وتجمعات الشمال.
وكانت لجنة الاستلام والتسليم لقادة المناطق والإدارات المركزية لقوات الأمن الوطني على الساحة اللبنانية، التي يرأسها اللواء صبحي أبو عرب وتضم عددًا من العمداء من ذوي الخبرة في قوات الأمن الوطني، قد باشرت عملها، صباح الاثنين، حيث تمّت عملية التسليم والتسلّم للمراكز العسكرية في كلّ من مراكز برج البراجنة في بيروت وعين الحلوة في صيدا، والرشيدية في صور.
وقد جرت عمليات الانتقال بسلاسة، وسط أجواء من التعاون الكامل بين الكوادر الأمنية والعسكرية الفلسطينية، وبحضور ممثلين عن القوى الوطنية الفلسطينية، ما يعكس توافقًا داخليًا.
من جهتهم، عبّر سكان المخيمات عن ارتياحهم لهذه الخطوات، مشيرين إلى أن إعادة تنظيم المؤسسات الأمنية الرسمية يُعيد الثقة بها، ويشكّل صمّام أمان في وجه محاولات التخريب أو إثارة التوترات.
وتتوالى محطات عملية التنظيم الامني داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، وهكذا يظل المخيم محطة مؤقتة لكل لاجىء فلسطيني، لن يبقى فيه شيء سوى بيئة الأمن والأمان بثقافة القيم الوطنية الساعية للوحدة والتآلف والتعاضد، التي تفتح أمامه دروب العيش الكريم إلى أن تسلك أمامه طريق العودة.
مواضيع ذات صلة
يوم مظلم في "وادي الرخيم"!
عام على العدوان… صرخة اهالي مخيمي طولكرم ونور شمس في وجه تقليص الخدمات واستمرار النزوح
فتح وأهالي مخيم شاتيلا يحيون ذكرى استشهاد القائد علي أبو طوق
غزة: مجتمعون يبحثون قرارات الفصل الجماعي ويطالبون الأونروا بالتراجع عنها
قوات الاحتلال تقتحم تجمع "خلة السدرة" البدوي قرب مخماس
الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء: الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 776 شهيدا
إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا