عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 11 تموز 2025

لبنان بين خروقات إسرائيل .. وتحركات صعبة لجنود «اليونيفيل»

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- تتواصل الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، إذ استهدفت مسيرة اسرائيلية دراجة نارية عند مفترق بلدة المنصوري في قضاء صور ما أدى الى ارتقاء شهيد وإصابة شخصين بجروح، فيما شهدت معظم قرى وبلدات القضاء تحليقا مكثفا للطيران الاسرائيلي سيما تلك التي تقع الى الجنوب الشرقي من مدينة صور.

في الغضون شهدت البلدات الجنوبية تصعيدا كبيرا في الساعات الماضية حيث تعرضت صباحا بلدتا شبعا وعيترون وأطراف بلدة الوزاني للقصف المدفعي الاسرائيلي، فيما القى جنود الاحتلال قذيفتين مضيئتين على اطراف بلدة يارون وقنبلتين حارقتين على سهل مرجعيون تحت تلة حمامص مثلث أبو زينب.

الى ذلك، أغارت مسيّرة اسرائيلية على دفعتين على مقهى ومحل لاشغال الألمينيوم ضمن مبنى في بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية وتسببت الغارتان في إلحاق أضرار مادية في المكان فيما لم يفد عن وقوع إصابات.

ويواصل الجيش اللبناني تعزيز انتشار وحداته في مناطق الجنوب اللبناني ويقوم بتطبيق القرار 1701 بالتنسيق مع قوات حفظ السلام التي يتمسك لبنان بتمديد ولايتها في مجلس الأمن الدولي أواخر آب المقبل  لما لها من دور مهم في تثبيت الأمن والاستقرار جنوبا، وعكس ما تسعى إليه اسرائيل من اقصائها وانهاء مهامها.

وفي هذا السياق شدد الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" اندريا تيننتي على أن "أي اعتداء على جنود حفظ السلام يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي والقرار 1701، وأن اليونيفيل "ستواصل رصد انتهاكات القرار 1701 والإبلاغ عنها بحيادية وفقا لتكليف مجلس الأمن وطلب الحكومة اللبنانية".

ولفت الى انه "وكما أوضحت الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، يمكن لجنود حفظ السلام التحرك بشكل مستقل في جنوب لبنان لأداء واجباتهم لاستعادة الأمن والاستقرار بموجب القرار 1701، ولا يحتاجون إلى مرافقة جنود لبنانيين".

تصريح تيننتي اتى عقب اعتراض بعض الأفراد مسار دورية لجنود حفظ السلام في بلدة عيتيت الجنوبية أثناء مرورها دون مرافقة الجيش اللبناني ما أدى الى اشكال وتوتر في المكان.

وطلبت القوة الأممية من السلطات اللبنانية تقديم المرتكبين إلى العدالة فيما سجلت سلسلة مواقف لبنانية رسمية وشعبية بوجه الاعتداءات على "اليونيفيل".