عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 10 تموز 2025

هل تصعد إسرائيل في لبنان نحو حرب جديدة؟

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- هل تصعد اسرائيل في لبنان نحو حرب جديدة؟ سؤال يتداوله الشارع اللبناني المفتوح على كل الاحتمالات مع مواصلة اسرائيل غاراتها واغتيالاتها في مختلف المناطق اللبنانية ولو ان المبعوث الأميركي توماس براك في زيارته الى بيروت ولقائه المسؤولين عبر عن رضاه عن الرد اللبناني من جهة، إلا انه شدد من جهة أخرى على انتهاز الفرصة تاركا الأمر للبنانيين فيما بينهم دون ان يتعهد بوقف الغارات الإسرائيلية، معتبرا أن مثل هذا التعهد كمن يحاول أن يمشي على الماء.

وفي سياق متصل، اكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أمس الاربعاء ان القوات المسلحة اللبنانية أحرزت تقدما في نزع سلاح حزب الله في الجنوب لكن لا يزال هناك المزيد من العمل المطلوب، مضيفا: "نحتاج إلى أن تقوم الدولة اللبنانية بالمزيد لإزالة الأسلحة والبنى التحتية التابعة لحزب الله والجهات غير الحكومية في أنحاء البلاد بشكل كامل". وأردف "لا نريد أن نرى حزب الله أو أي جماعة أخرى في لبنان تستعيد قدرتها على ارتكاب أعمال عنف وتهديد الأمن في لبنان أو إسرائيل".

هذا وتفاقم زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى واشنطن المخاوف من ضوء أخضر يحصل عليه لتصعيد اعتداءاته بأهداف جديدة قبل أوان زيارة البعوث الأميركي براك الثانية بعد أسبوعين.

في الغضون، الانتهاكات الاسرائيلية لا تتوقف حتى في بلدات جنوب نهر الليطاني التي ينتشر فيها الجيش اللبناني بشكل واسع ويعمل على تطبيق القرار 1701 بالتنسيق الكامل مع  قوات حفظ السلام "اليونيفيل" إذ يواصل الطيران الاسرائيلي التحليق يوميا فوق تلك البلدات الحدودية فيما تسجل التعديات عبر التوغل  وتجريف الأراضي وتفخيخ وتفجير ما تبقى من منازل.

وهذا ما واصله الاحتلال صباح أمس عبر تفجير قواته لمنزل في بلدة كفركلا المحاذية لمستعمرة المطلة. كما ألقت احدى مسيراته قنبلة صوتية على بلدة مارون الراس، وبالتوازي لم تفارق المحلقات المعادية الأجواء اللبنانية وصولا الى الضاحية الجنوبية التي حلقت مسيرة بشكل دائري ومكثف فوق منطقة محددة فيها.

بالتوازي اعلن حيش الاحتلال الاسرائيلي أن "قوات الفرقة 91 تواصل مهمتها على طول الحدود اللبنانية، بهدف حماية الإسرائيليين والقضاء على أي تهديد وتعمل على تفكيك البنية التحتية لحزب الله في جنوب لبنان، بتوجيه من فوج الإطفاء التابع للفرقة".

وأضاف في بيان انه "بناء على معلومات استخباراتية وتحديد أسلحة وبنى تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان، شن الجنود عمليات خاصة ومحددة لتفكيكها ومنع حزب الله من إعادة تمركزه في المنطقة".

وكانت الساعات الماضية شهدت تصعيدا اسرائيليا خطيرا في العمق اللبناني حيث استهدفت احدى الغارات بصاروخين سيارة في بلدة العيرونية في قضاء زغرتا ادت الى سقوط ثلاثة شهداء واصابة 13 آخرين، كما شن الاحتلال سلسلة غارات على بلدة البابلية في قضاء صيدا احداها بصاروخين استهدفا سيارة ما ادى الى ارتقاء شهيد.