عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 27 حزيران 2025

جنبلاط: السلاح يجب ان يكون حصرا بيد الدولة

لبنان.. خروقات إسرائيلية وملفات ساخنة

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- في خضم كل التطورات الحاصلة في المنطقة ما زال لبنان ساحة للخروقات الاسرائيلية المتواصلة.. وبذلك اسرائيل تمعن في انتهاك اتفاق وقف النار والقرار 1701 في وقت يعمل الجيش اللبناني وبالتنسيق مع قوات حفظ السلام الى تعزيز الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية.. الخروقات التي تعزز قلق اللبنانيين من أي مواجهة جديدة محتملة وتمنع الأهالي من العودة الآمنة الى قراهم وتنسف كل محاولات اعادة الاعمار استأنفتها اسرائيل أمس وكالمعتاد عبر استهداف احدى غاراتها لجرافة بين برعشيت وشقرا أسفرت عن استشهاد مواطن متأثرا باصابته البلييغة. 

كما استهدف الاحتلال دراجة نارية من مسيرة معادية عند المدخل الغربي لبلدة بيت ليف لجهة وادي العيون، حيث ارتقى شهيد.

وبالتوازي نفذ جيش الاحتلال تفجيرا بمحيط جبل بلاط لجهة الاراضي المحتلة قبالة بلدتي مروحين ورامية في القطاع الاوسط، كما أطلق موقع الرادار الإسرائيلي رشقات رشاشة غزيرة باتجاه أطراف بلدة شبعا.

وفي اطار نشر الرعب بين السكان ترك جيش الاحتلال الإسرائيلي لافتة أمام منزل شهيد استهدفه بغارة نفذتها طائرة مسيرة في بلدة حولا قبل أيام، بعدما أقدم فجر أمس على تفخيخ المنزل وتفجيره بالكامل.

في الغضون حلقت ثلاث مـسيرات فوق أجواء منطقة اقليم التفاح- النبطية- الزهراني- الغازية- مغدوشة- مدينة صيدا، في اتجاه خط الساحل وصولا الى العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية التي شهدت تحليقا مثفا للطيران المعادي.

وفي سياق متصل بتحصين واستقرار الساحة اللبنانية، أعد لبنان رسالة طلب التجديد لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، لكنها لا تزال موضع مراجعة من الجهات المعنية، لوضع اللمسات الأخيرة عليها، قبل توجيهها بشكل رسمي إلى مجلس الأمن.

وخلافا للاجواء التي يروجها الجانب الاسرائيلي عن انهاء مهام تلك القوات في لبنان، تبدي فرنسا تفاؤلا بالتجديد مؤكدة تلقيها مؤشرات في هذا الاتجاه من الجانب الأميركي وهي بطبيعة الحال تجري مشاورات مكثفة مع الدول الأعضاء في المجلس لضمان مرور هذا القرار المفصلي الذي تفرضه تحديات الحفاظ على الاستقرار في منطقة الجنوب اللبناني.

علما ان البقاء الاسرائيلي في 5 نقاط استراتيجية يعقد المشهد جنوبا وبالتالي لبنان مشرع اليوم بعد انتهاء الحرب الايرانية الاسرائيلية على اعادة فتح الملفات الساخنة وفي مقدمتها نزع سلاح حزب الله بينما يأتي العدوان الاسرائيلي بالتساوق مع زيارة المندوب الأميركي براك الى لبنان وتشديده بالطلب من لبنان الرسمي اتخاذ قرار عملي بالسلاح من دون تاخير، وهو سيعود لاحقا لمتابعة هذا الملف.

 

جنبلاط: السلاح يجب أن يكون حصرا بيد الدولة

وفي موقف لبناني داخلي حول السلاح في البلاد أعلن الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، خلال مؤتمر صحفي، أن هناك صفحة جديدة فُتحت في الشرق الأوسط، مؤكدا أن السلاح يجب أن يكون حصرا بيد الدولة اللبنانية.

وأوضح جنبلاط أنه في حال وجود أي سلاح لدى حزب لبناني أو غير لبناني، فإنه يتمنى أن يُسلم هذا السلاح إلى الدولة بطريقة مناسبة والسلاح الأنفع للأجيال المقبلة هو سلاح الذاكرة.

وأشار إلى أنه أبلغ رئيس الجمهورية بوجود سلاح في موقع ما في المختارة، وطلب من الأجهزة الأمنية المختصة تولي هذا الموضوع، وتم تسليمه بالكامل منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. وبين أن هذا السلاح كان جُمع تدريجيا بعد أحداث 7 أيار 2008، خلال فترة التوتر بين "حزب الله" والحزب التقدمي الاشتراكي.

واضاف: "علينا تقوية الجيش وقوى الأمن الداخلي والتركيز على أنه ما زال لدينا احتلال إسرائيلي وقرى مجروفة ومدمرة ومن الضروري تطبيق القرار 1701 ويجب إعطاء الحقوق الكاملة للفلسطيني في لبنان بعيدا عن الجنسية".

واشار الى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري "حليفي وصديقي وموضوع السلاح لن يقدم أو يؤخر في موضوع الانسحاب الإسرائيلي من لبنان ومزارع شبعا هي تحت القرار 242 الصادر عن الأمم المتحدة وهي أرض سورية احتلتها إسرائيل وجبل الشيخ محتل من إسرائيل وقسم منه لبناني والآخر سوري".

وختم بأن الجولة الحالية شهدت انتصار إسرائيل والغرب بتحالفهم مع الولايات المتحدة، لكن "ما من شيء يدوم".