عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 25 حزيران 2025

مهمة "اليونيفيل" تتواصل على أرض الجنوب اللبناني الملتهب بخروقات إسرائيل

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- من الجنرال الإسباني آرولدو لاثارو المنتهية ولايته إلى الجنرال الإيطالي ديوداتو أبانيارا .. مهمة حفظ السلام تتواصل على أرض الجنوب اللبناني الملتهب بالمواجهات مع إسرائيل على مدى عقود طويلة. 

في مركز قيادة "اليونيفيل" في الناقورة جرى صباحا حفل التسلم والتسليم بين القيادتين بحضور  وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى ممثلا للرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، والنائب أشرف بيضون ممثلا لرئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى جانب وفود رفيعة المستوى من إيطاليا وإسبانيا برئاسة رئيس أركان الدفاع الإيطالي وقائد العمليات المشتركة في الجيش الإسباني، بالإضافة إلى عدد من الوزراء والنواب، وممثلين عن قائد الجيش، ومدراء الأجهزة الأمنية اللبنانية ومديرية المخابرات وشخصيات دينية ودبلوماسية ومدنية بارزة.

 وبعد عرص عسكري للوحدات المشاركة في اليونيفيل، وضع منسي إكليلا من الورد باسم الحكومة اللبنانية على نصب ضحايا اليونيفيل، كما وضع عودة إكليلا باسم قائد الجيش، وجرت عملية تسليم العلم للقائد الجديد، تبعتها عملية التسلم والتسليم.

وألقى رئيس بعثة اليونيفيل المنتهية ولايته الجنرال لاثارو كلمة اعتبر فيها أن الحفل يتجاوز مجرد نقل رسمي للقيادة، فهو يؤكد مجددا على الدور الحيوي لليونيفيل كقوة استقرار بعد تجدد الأعمال العدائية كما يعكس التزامها المشترك - مع الدول المساهمة، والسلطات المضيفة، والأمم المتحدة - بدعم لبنان خلال هذه الفترة العصيبة. وأكد لاثارو الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 والمبادئ الأساسية لحفظ السلام.

وقال لاثارو: مع استمرار التوترات الإقليمية الحالية، تنصب جهودنا على احتواء التصعيد، وتعزيز الاستقرار، وتهيئة الظروف لحل سياسي دائم (على طول الخط الأزرق)". وأضاف "إن استمرار الوحدة والدعم الدوليين أمران لا غنى عنهما في سعينا لتعزيز المكاسب وضمان بقاء حفظ السلام قائما على الإرادة السياسية".

وعن كل دور بناء قاموا به من أجل تحقيق السلام والاستقرار، أعرب لاثارو عن امتنانه للدول المساهمة والشركاء في منظومة الأمم المتحدة، للقيادة اللبنانية، القوات المسلحة والمرجعيات الدينية والمجتمعات وشعب جنوب لبنان على صموده واحترامه لقوات حفظ السلام.

وفي كلمة له، شدد اللواء الإيطالي أبانيارا على أهمية تحقيق استقرار دائم على طول الخط الأزرق، مع الأخذ في الاعتبار "التحديات الحقيقية" التي تنتظرنا.

وقال: "لكننا لسنا وحدنا، نمضي قدما جنبا إلى جنب مع من يعملون يوميا من أجل السلام، مع شركائنا الموثوق بهم وبدعم من أسرة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي".

وتابع أبانيارا: "تقف اليونيفيل عند لحظة محورية. نحن منخرطون في عملية تكيف من اجل المستقبل، وهي عملية تحول تعزز قدرتنا على أداء مهامنا بفاعلية وكفاءة ومصداقية أكبر. يعيد هذا التكيف التأكيد على مهمتنا الأساسية، حماية المدنيين ومراقبة وقف الأعمال العدائية والمساهمة في استقرار جنوب لبنان وفقا للقرار 1701 ودعم الجيش اللبناني".

هي شعلة السلام تسلمها وتستلمها القيادة تلو الأخرى من القوات الدولية التي شكلت عامل استقرار كما كانت جزءا من النسيج المجتمعي على أرض الجنوب منذ تأسيسها في عام 1978 من هنا التمسك اللبناني ببقائها، هذا البقاء الذي يزعج الاحتلال الإسرائيلي وهو يعبر عنه عند كل محطة تجديدية لتلك القوات.