الاتحاد الأوروبي يشدد لهجته حيال إسرائيل وإسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا والنرويج تدعو لقبول فلسطين عضوا كاملا بالأمم المتحدة
تشيلي تسحب ملحقين من بعثتها في تل أبيب

* إسبانيا تواصل رفع صوتها بقوة لإنهاء المجزرة
* إيطاليا: هجوم إسرائيل على القطاع غير مقبول
* 380 كاتبا بريطانيا وأيرلنديا يدينون الإبادة الجماعية في غزة
رام الله- عواصم- الحياة الجديدة- وكالات- شدد قادة دول الاتحاد الأوروبي لجهتهم حيال إسرائيل خلال الأسبوع الحالي بعد عمليات قصف احتلالية جديدة أدت الى استشهاد مئات المواطنين في قطاع غزة، لكن يبقى معرفة التأثير الملموس لهذا التغيير في اللهجة.
بدا الأمر جليا الإثنين مع انتقاد ألمانيا، وهي حليف دائم لإسرائيل، تكثيف اسرائيل عدوانها على قطاع غزة، مع إعلان مستشارها فريدريش ميرتس أنه لم يعد يفهم هدف جيشها وحذر من أنه لن يتمكن بعد الآن من دعم حكومة بنيامين نتنياهو.
وقال: "الطريقة التي تضرر جراءها السكان المدنيون، كما هي الحال بشكل متزايد في الأيام الأخيرة، لم يعد ممكنا تبريرها بمحاربة إرهاب حماس".
وجدت لهجة برلين الصارمة الجديدة صدى الثلاثاء في بروكسل، حيث وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية الألمانية أورسولا فون دير لايين هجمات الأيام الماضية على البنية التحتية المدنية في غزة بأنها "بغيضة" و"غير متكافئة".
ووصف دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي هذه اللهجة بأنها "قوية وغير مسبوقة" من رئيسة المفوضية، التي انحازت لإسرائيل منذ هجوم 7 تشرين الأول/اكتوبر 2023 الذي أشعل الحرب على غزة.
ورأى المسؤول أن التفسير لذلك هو "تغيير ميرتس للموقف" في بروكسل.
وقال جوليان بارنز-داسي، رئيس برنامج الشرق الأوسط في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في بودكاست للمركز البحثي: "شهدت الأسابيع الأخيرة تحولا ملحوطا للغاية"، معتبرا أن ذلك يعكس "تغيرا جذريا في الرأي العام الأوروبي". لكن تحويل الأقوال أفعالا مسألة اخرى تماما.
انقسامات طويلة الأمد
ورفضت ألمانيا المورد الرئيسي للأسلحة لإسرائيل بعد الولايات المتحدة هذا الأسبوع الدعوات إلى وقف مبيعات الأسلحة لحكومة نتنياهو.
لكن وفي تهديد غير مباشر الثلاثاء، حذر وزير خارجيتها إسرائيل من تجاوز الحدود.
وقال يوهان فاديفول: "ندافع عن سيادة القانون في كل مكان، وكذلك عن القانون الإنساني الدولي. وعندما نرى انتهاكا له، سنتدخل بالطبع، ولن نوفر أسلحة تمكن من ارتكاب المزيد من الانتهاكات".
ولطالما واجه الاتحاد الأوروبي صعوبة في التأثير على الصراع في الشرق الأوسط بسبب الانقسامات الطويلة الأمد بين الدول الداعمة لإسرائيل وتلك التي تعتبر الأكثر تأييدا للفلسطينيين.
وكان الاتحاد الأوروبي أعلن الأسبوع الماضي إطلاق مراجعة لتحديد ما إذا كانت إسرائيل تلتزم مبادئ حقوق الإنسان المنصوص عليها في اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وهي خطوة أيدتها 17 دولة من أصل 27 في التكتل.
وقالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أمس الأربعاء إنها تأمل في عرض خيارات بشأن الخطوات التالية على وزراء الخارجية في اجتماع يعقد في 23 حزيران/يونيو في بروكسل.
ويتطلب تعليق الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل إجماعا بين الدول الأعضاء، وهو ما يراه دبلوماسيون أمرا مستحيلا.
وكانت برلين من بين عواصم الاتحاد الأوروبي التي عارضت حتى مراجعة الاتفاق، وكذلك إيطاليا.
لكن بارنز دارسي رأى أن هناك "احتمالا لأن تفرض أغلبية مؤهلة من الدول بعض القيود" بموجب الشق التجاري من الاتفاق.
ويعد التكتل أكبر شريك تجاري لإسرائيل، اذ بلغت قيمة تجارة السلع 42,6 مليار يورو في عام 2024. وبلغت تجارة الخدمات 25,6 مليار يورو في عام 2023.
وأكد دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي أنه لم يتضح بعد ما إذا كان هناك دعم كاف لهذه الخطوة، التي تتطلب تأييد 15 دولة عضوا، تمثل 65% من سكان الاتحاد.
واعتبرت خبيرة شؤون الشرق الأوسط في مركز أبحاث صندوق مارشال الألماني كريستينا كوش أنه من السابق لأوانه الحديث عن تحول في السياسة الأوروبية. واوردت: "حتى مراجعة اتفاقية الشراكة مجرد مراجعة. ما يهم هو العمل".
في هذا الوقت، يتزايد الزخم لتكثيف الضغط على إسرائيل من دول تعد الاكثر انتقادا لإسرائيل مثل إسبانيا وبلجيكا وأيرلندا.
وقال وزير خارجية بلجيكا ماكسيم بريفو "رأيي الشخصي هو أن الأمر أشبه بإبادة جماعية" موضحا "لا أعلم ما هي الفظائع الأخرى التي يجب أن تحدث قبل أن نجرؤ على استخدام هذه الكلمة".
وتواجه اسرائيل اتهامات متزايدة بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، اعربت عنها الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية وعدد متزايد من الدول وفنانون من العالم بأسره، وتنفي اسرائيل قيامها بذلك.
وقد تكون الخطوة الملموسة المقبلة هي اعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية، مع سعي فرنسا إلى المضي قدما بذلك قبل مؤتمر دولي في حزيران/يونيو المقبل.
وتساءل بارنز دارسي: "هل سيكون لذلك تأثير فوري؟ على الأرجح كلا"، لكنه تدارك "أعتقد أنه سيكون له تأثير إذا أدركت إسرائيل أنها لم تعد تتمتع بالحرية التي كانت لها لفترة طويلة".
إسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا والنرويج
ودعت إسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا والنرويج في بيان مشترك، مساء أمس، إلى قبول فلسطين بالأمم المتحدة كعضو كامل العضوية. كما دعت إلى الاعتراف بفلسطين خطوة نحو تنفيذ حل الدولتين.
وأكدت في بيانها المشترك التزامها المتجدد بتنفيذ حل الدولتين، بعد عام من اعترافها الرسمي بدولة فلسطين.
وقالت إنه في إطار اجتماع مجموعة "مدريد+"، اجتمعنا أمس الأربعاء لتجديد وتعزيز الالتزام الدولي بتنفيذ حل الدولتين، وتأكيد أن الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والمتصلة جغرافيا، ضمن حدود معترف بها دوليا، والمكونة من قطاع غزة والضفة الغربية وعاصمتها القدس الشرقية، هي وحدها القادرة على تلبية التطلعات الوطنية المشروعة، وتحقيق متطلبات السلام والأمن لكل من الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي.
وتابعت أن لهذا الالتزام أثرا لا يمكن إنكاره على الديناميكيات الدولية المتعلقة بالصراع في غزة، إذ ساهم في خلق زخم جديد نحو تنفيذ حل الدولتين. وبعد سنوات طويلة من الجمود، لم يعد تنفيذ حل الدولتين والاعتراف بفلسطين مجرد موقف أخلاقي سليم، بل أصبح أيضا خطوة ضرورية لإحياء روح تطبيق هذا الحل.
وأكدت "إيمانها بأن مؤتمر السلام الدولي، المقرر عقده في 17 حزيران/يونيو المقبل تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، يشكل ليس فقط فرصة، بل أيضا الإطار الأنسب للمضي قدما في تنفيذ حل الدولتين".
وذكرت بأن الاعتراف بدولة فلسطين هو خطوة أخرى في طريق تنفيذ حل الدولتين، داعية جميع أعضاء المجتمع الدولي إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لجعل هذا الحل واقعا، بما في ذلك الاعتراف الفردي بدولة فلسطين من قبل من لم يفعل ذلك بعد، ومنح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة، ودعم اتفاق بين الطرفين يتضمن اعترافا متبادلا بين فلسطين وإسرائيل، وإن المجتمع الدولي يتحمل واجبا واضحا في تغيير الواقع الحالي على الأرض، والذي أدى إلى دوامة لا تنتهي من العنف والدمار.
الشيخ يرحب
ورحب نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، بدعوة كل من إسبانيا، وايرلندا، وسلوفينيا، والنرويج للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.
سانشيز: إسبانيا ستواصل رفع صوتها بقوة لإنهاء المجزرة
وجدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز موقف بلاده الداعم للحقوق الفلسطينية، مدينا الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة.
وقال سانشيز في منشور على منصة "إكس": "بعد عام من اعترافنا بدولة فلسطين، الألم في غزة لا يحتمل". وأضاف: "ستواصل إسبانيا رفع صوتها، أقوى من أي وقت مضى، من أجل وضع حد للمجزرة التي يشهدها العالم اليوم".
وزير خارجية إيطاليا: هجوم إسرائيل على غزة غير مقبول
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، أمس، إن الهجوم الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة أصبح غير مقبول، ويجب أن يتوقف على الفور. وأضاف تاياني في تصريحات أمام البرلمان: "ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة يتخذ أشكالا مأساوية وغير مقبولة، ندعو إسرائيل إلى وقفها على الفور".
كتاب بريطانيون وأيرلنديون يدينون الإبادة الجماعية
ودعا نحو 380 كاتبا من المملكة المتحدة وأيرلندا، من بينهم زادي سميث وإيان ماك إيوان وإرفين ويلش، إلى استخدام "الكلمات الصحيحة" ووصف حرب إسرائيل في قطاع غزة بأنها "إبادة جماعية".
ووقع رسالة مماثلة الثلاثاء نحو 300 كاتب ناطق بالفرنسية، بينهم اثنان من الحائزين جائزة نوبل للأدب هما آني إرنو وجان ماري غوستاف لوكليزيو.
وفي مقال نشر مساء الثلاثاء على موقع "ميديوم"، كتبوا "نحن كتاب من إنجلترا وويلز واسكتلندا وإيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا، ندعو دولنا وشعوب العالم للانضمام إلينا من أجل إنهاء الصمت والتقاعس الجماعي في مواجهة الأهوال".
وأكد النص الذي وقعته جانيت وينترسون وبريان إينو وإليف شافاك "أن استخدام مصطلحي الإبادة الجماعية او أعمال الإبادة الجماعية لوصف ما يجري في غزة لم يعد موضع خلاف من قبل خبراء القانون الدوليين أو منظمات حقوق الإنسان".
واضاف الموقعون: "غالبا، استخدمت الكلمات لتبرير ما لا يمكن تبريره، وإنكار ما لا يمكن إنكاره، والدفاع عما لا يمكن الدفاع عنه. وفي كثير من الأحيان أيضا، تم القضاء على الكلمات الصحيحة التي كان من الممكن التعويل عليها، وعلى من كان من المحتمل أن يكتبها".
وطالبوا بتوزيع فوري ودون عوائق للغذاء والمساعدات الطبية في غزة من قبل الأمم المتحدة، وبوقف إطلاق النار، وإلا "فيجب فرض عقوبات".
والاثنين، كتب أكثر من 800 خبير قانوني في بريطانيا، بينهم قضاة سابقون في المحكمة العليا، إلى رئيس الوزراء كير ستارمر، مؤكدين أن "إبادة جماعية تحدث في غزة، أو على الأقل، ثمة خطر جدي من حدوث إبادة جماعية".
الاتحاد الأوروبي يؤكد ضرورة عدم تسييس المساعدات ويدين اعتداءات المستوطنين
وأكد الاتحاد الأوروبي ضرورة عدم تسييس المساعدات الإنسانية أو عسكرتها، مجددا دعوته إلى استئناف تقديم المساعدات فورا ودون عوائق وبشكل مستدام على نطاق واسع، بما يتناسب مع احتياجات السكان المدنيين في غزة.
جاء ذلك في بيان صادر عن الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.
وأضافت: لا يمكن التسامح مع العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة، والاستخدام غير المتناسب للقوة، ومقتل المدنيين، وأن استمرار استهداف البنية التحتية المدنية أمر مرفوض.
وتابعت كالاس: "تجب العودة إلى وقف إطلاق النار، بما يؤدي إلى إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية نهائيا عبر المفاوضات".
كما أدان الاتحاد الأوروبي عنف المستوطنين المستمر في الضفة الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، لافتا إلى أن حملات الترهيب والاعتداءات الجسدية واللفظية، وتدمير الممتلكات والمنازل وإحراقها، ستؤدي إلى تهجير مجتمعات فلسطينية بأكملها، داعيا دولة الاحتلال إلى اتخاذ خطوات حاسمة وفورية لمعالجة هذه القضية وضمان محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
ولفت إلى أن التحريض على العنف وترهيب السكان والصحفيين بالقدس يقوضان المكانة والطابع الخاص لها ولبلدتها القديمة.
نافورة في باريس باللون الأحمر تنديدا بحمام الدم في غزة
وصبغ ناشطون فرنسيون نافورة في باريس باللون الأحمر أمس، رمزا لما وصفوه بـ"حمام الدم" الذي يتعرض له الفلسطينيون في غزة.
وسكب ناشطون من منظمة أوكسفام ومنظمة العفو الدولية صبغة في نافورة الأبرياء في قلب العاصمة الفرنسية، بينما رفع آخرون لافتات كتب عليها "أوقفوا إطلاق النار" و"غزة: أوقفوا حمام الدم".
وقال الناشطون ومن بينهم الفرع الفرنسي لمنظمة غرينبيس في بيان مشترك "تهدف هذه العملية إلى إدانة بطء استجابة فرنسا لحالة طوارئ إنسانية بالغة الخطورة يواجهها سكان غزة اليوم".
ورأت الوزيرة السابقة سيسيل دوفلو وهي المديرة التنفيذية لمنظمة أوكسفام فرنسا أنه "لا يمكن لفرنسا أن تكتفي بالإدانات اللفظية".
وأدانت كليمانس لاغواردات التي ساعدت في تنسيق الاستجابة الإنسانية لأوكسفام في غزة، الحصار الإسرائيلي للقطاع المحاصر.
وصرحت لوكالة فرانس برس: "يحتاج سكان غزة إلى كل شيء، إنها مسألة بقاء".
وأكد فرنسوا جوليار رئيس منظمة غرينبيس فرنسا: "هناك إبادة جماعية مستمرة، والتقاعس السياسي يصبح نوعا من التواطؤ في هذه الإبادة الجماعية". وأضاف "ندعو (الرئيس) إيمانويل ماكرون إلى التصرف بشجاعة ووضوح وعزم لوضع حد لسفك الدماء هذا".
وحض النشطاء الدول "ذات النفوذ على إسرائيل" على الضغط من أجل وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وفرض حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل، ومراجعة اتفاقية التعاون بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، واتخاذ تدابير أخرى.
تشيلي تسحب ملحقين من بعثتها في تل أبيب
وقالت الحكومة التشيلية، إن سفارتنا في إسرائيل أبلغت السلطات الإسرائيلية أمس، بسحب الملحقين العسكريين والدفاعيين والجويين الذين كانوا يخدمون في بعثتنا في تل أبيب.
ويأتي القرار الذي تم تنسيقه بين وزارتي الخارجية والدفاع، بسبب الوضع الإنساني الخطير للغاية الذي يواجهه السكان في قطاع غزة.
وطالبت الحكومة التشيلية، إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، واحترام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
اليابان تتعهد بالعمل على إيصال المساعدات
وقال رئيس الوزراء الياباني إيشيبا شيغيرو، إن بلاده ستعمل من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوضح مكتب رئاسة الوزراء اليابانية، في بيان، أن إيشيبا استقبل في العاصمة طوكيو المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني.
وشدد إيشيبا على أهمية تهيئة بيئة ممكنة لإيصال المساعدات إلى غزة، معربا عن احترامه للأونروا إزاء دعمها للاجئين.
بدوره، أعرب لازاريني عن امتنانه لإيشيبا بسبب الجهود التي تبذلها الحكومة اليابانية لتحسين الوضع الإنساني في غزة.
وجدد الجانبان التزامهما بمواصلة التعاون على دعم اللاجئين الفلسطينيين.
مواضيع ذات صلة
سلطات الاحتلال تغلق "الأقصى" لليوم 32 على التوالي وسط دعوات مقدسية لكسر الحصار
مستعمرون ينصبون "كرفانات" على أراضي قرية بيرين جنوب شرق الخليل
الذهب يتجه لأسوأ أداء شهري منذ 17 عامًا مع تلاشي آمال خفض الفائدة
شهيد وجرحى بقصف للاحتلال شمال قطاع غزة وارتفاع الحصيلة إلى 72,280 شهيدًا
جلبون تبكي رائدها..
مستعمرون يقتحمون مقبرة باب الرحمة قرب المسجد الأقصى
ردًا على إقراره من (الكنيست).."فتح": إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تشريع للقتل.. ولن نتخلّى عن الأسرى وحقّهم بالحريّة