عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » الاسرى » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 08 أيار 2025

جنين وطوباس تنتصران للأسرى المرضى ولأمين السر أبو رميلة

جنين- طوباس- الحياة الجديدة- عبد الباسط خلف- ساندت أقاليم حركة "فتح" والشبيبة الفتحاوية في جامعة القدس المفتوحة وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، وفصائل العمل الوطني وفعاليات وطنية في محافظتي جنين وطوباس والأغوار الشمالية، الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، وأمين سر إقليم جنين الأسير عطا أبو رميلة، الذي يعاني ظروفا صحية واعتقاليه قاسية.

ففي جنين، شارك مسؤولون وأعضاء إقليم وناشطون ونساء وممثلو اتحادات بوقفة في بهو جامعة القدس المفتوحة.

واصطبغت الوقفة بصور للأسرى المرضى ولأبي رميلة وبشعارات وطنية أطلقت صرخات لإنقاذ أسرى الحرية المرضى، وطالبت بتوفير العلاج لهم.

ودعا المشاركون الهيئات القانونية والمؤسسات الإنسانية إلى التحرك الفوري لوضع حد لمعاناة الأسرى ومتابعة أحوالهم الصحية.

وقال الناطق الإعلامي لإقليم "فتح" في جنين، نصري حمامرة، إن أبو رميلة اعتقل في 31 تشرين الأول 2023، ويعاني اليوم أوضاعا صحية صعبة للغاية.

وأكد لـ"الحياة الجديدة" أن عضلة قلب أبو رميلة لا تعمل إلا بنحو 10% فقط، ويحتاج لتدخل جراحي فوري، حسب تقارير طبية وزيارات لمحامين.

وأشار إلى أن الاحتلال استهدف أبو رميلة، المعتقل في "مجدو" بالضرب والحرمان من العلاج، بالرغم من كبر سنه.

وبين حمامرة أن الإقليم يتابع من محامين من اراضي الـ48 أوضاع أمين سره، لكنه يخشى بشكل جدي على حياته، ويناشد الأطر الحقوقية التحرك لتوفير العلاج اللازم له وللأسرى كافة، ويطالب تدويل ملف الأسرى، ورفع قضايا الأسرى المرضى إلى المحاكم الدولية، وإطلاق الأسرى المرضى وكبار السن والنساء والأطفال.

وأوضح علاء أبو رميلة، نجل الأسير عطا بأن العائلة تلقت إفادات من أسرى تحرروا من معتقل مجدو أكدوا أن والدهم يعاني وضعا حرجا.

وحسب أبو رميلة الاين، فإن مرضى من أراضي الـ48 التقوا بوالده الأسير في مستشفى العفولة، وعلموا من أحد الأطباء بوضعه الحرج.

وقال إن والده الأسير كان يتنظر عملية قلب مفتوح، وكانت مقرة بعد 20 يوما من تاريخ اعتقاله، لكنه اليوم حسب أسرى تحرروا حديثا يعاني الأمرين.

وأبصر أبو رميلة النور في شباط 1960، وأمضى خلف القضبان 16 عاما في عدة معتقلات، بينها 7 سنوات متواصلة، كما هدم الاحتلال منزله في أطراف حارة الدمج داخل مخيم جنين، مطلع انتفاضة الحجارة.

ووفق ابنه البكر، فإن والده درس الشريعة قبل اعتقاله، ثم أكمل الماجستير في العلوم السياسية بجامعة القدس، وهو أب لثلاثة أبناء ومثلهم من البنات، أصغرهم ملاك، ابنة السابعة عشرة.

وأكد أن الاحتلال أجل محاكمة والده حتى حزيران القادم، لكنه لم يخف خشية العائلة التي تضع يدها على قلبها.

فيما شاركت فعاليات طوباس والأغوار الشمالية، في الوقفة التي نفذت وسط المدينة، ورفع المشاركون فيها صورا للأسرى المرضى ولعطا أبو رميلة، وابن طوباس الأسير أحمد أبو مطاوع.

وقال أمين سر "فتح" في إقليم طوباس، محمود صوافطة، إن الوقفة إسناد لزميله أبو رميلة وللأسرى المرضى في طوباس وسائر محافظات الوطن، الذين يحرمون من أبسط حقوقهم في العلاج المناسب لحالتهم.

وأكد لـ"الحياة الجديدة" أن الحركة الأسيرة تعيش فترة قاسية جدا، يرافقها إهمال طبي متواصل، وسط تصاعد في أعداد الأسرى الشهداء.

ودعا صوافطة، وهو مدير سابق لنادي الأسير في طوباس والأغوار الشمالية، المؤسسات الحقوقية الدولية للتحرك قبل فوات الأوان، ووقف المعاناة المستمرة للأسرى المرضى وكبار السن.