عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 03 أيار 2025

اليامون.. صلاة مُستهدفة بالغاز المُدمع

جنين- الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- قطعت قنابل الغاز المسيل للدموع اعتيادية خطبة الجمعة وصلاتها، في بلدة اليامون، غرب جنين، ظهر أمس.

وتزامن اقتحام جيش الاحتلال للبلدة مع توافد المصلين إلى مسجد اليامون القديم، فيما تناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي دعوات للمصلين بعدم إكمال طريقهم إلى المسجد، والتوجه إلى جامع بديل.

وأكد مواطنون من البلدة لـ"الحياة الجديدة"، أن جيش الاحتلال أطلق قنابل الغاز في مدخل المسجد، وشوش خطبة الجمعة، التي كان محورها تربية الأبناء.

وذكر المواطن محمد سمارة أن بعض المصلين أصيبوا بالاختناق والهلع، وغادروا المسجد، واكملت الخطبة بعدد أقل من المصلين، وتواصل الاقتحام طوال الصلاة.

وأفاد سمارة بأن دوريات الاحتلال استهدفت 3 مركبات لمواطنين من عائلات عباهرة وأبو خميس، كانت متوقفة في محيط المسجد.

وقال الأستاذ بلال أبو الحسن، إن المسجد المستهدف هو الأقدم والأكبر في البلدة، ويحمل اسم (عمر بن الخطاب)، وبني عام 1954، وهي المرة الأولى التي يشن الاحتلال فيها هجوما على مدخل مسجد خلال صلاة الجمعة.

بدوره، أكد مدير عام "الأوقاف والشؤون الدينية"، في جنين، المستشار عمار تركمان، أن قوات الاحتلال اقتحمت محيط مسجد اليامون القديم أثناء خطبة الجمعة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المصلين، ما أدى إلى حالات اختناق بين المصلين.

وأشار إلى أن هذا الاعتداء يعكس استخفاف الاحتلال بحرمة المساجد والمصلين، ويأتي في إطار الانتهاكات المتواصلة التي تطال المقدسات.

وأوضح تركمان أن جيش الاحتلال استهدف بيوت الله في جنين، إذ حول مسجد المخيم الكبير إلى ثكنة عسكرية ونشر صورا لاقتحامه له، كما هدم مسجد حمزة في أطراف المخيم بحجة توسعة طريق بداية العدوان، فيما قصف مسجد الأسير والأنصار بالصواريخ خلال اجتياحات سابقة، كما هدم أجزاء من مسجد خالد بن الوليد في الحي الشرقي.

ووفق تركمان، فقد اضطرت الوزارة لإقفال مساجد المدينة قرابة الشهرين، خلال العدوان الحالي المستمر منذ 103 أيام.

وفي سياق متصل، دهست دورية لجيش الاحتلال في 11 آذار الماضي، الشاب أحمد فتحي صلاح (36 عاما) من بلدة كفر دان غرب جنين، خلال توجهه إلى مسجد القاضي في أطراف المدينة؛ لأداء صلاة التراويح.

وأكد وقتها شهود عيان لـ "الحياة الجديدة" أن إحدى دوريات الاحتلال دهست صلاح، وأسقطته على الأرض عند دوار الداخلية، وصار ينزف من رأسه، واكتفى أحد جنود الاحتلال بالنزول من المصفحة وإلقاء نظرة سريعة على الشاب، ثم أكملوا سيرهم.