عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 25 نيسان 2025

"الخارجية" اللبنانية تستدعي السفير الإيراني على خلفية منشور حول "نزع السلاح"

إسرائيل تواصل خروقاتها

"أرشيفية"

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- تواصل اسرائيل خرقها لاتفاق وقف اطلاق النار مع لبنان مستبيحة أجواءه وأراضيه التي ما زالت تحتل جزءا منها في الجنوب حيث لا تنكفئ عن تدميرها الممنهج للقرى والبلدات الحدودية والأراضي الحرجية والزراعية.

ومجددا عمد جيش الاحتلال الاسرائيلي إلى قصف منطقة السدانة في أطراف بلدة شبعا الواقعة في منطقة العرقوب الجنوبية، فيما قامت قواته بأعمال تجريف في جبل الحمارة على أطراف بلدة العديسة في قضاء مرجعيون، وعصر أمس أفيد عن إصابة مسعف في استهداف إسرائيلي لغرفة جاهزة في قرية ميس الجبل، وتم انتشال أشلاء ضحيتين في محيط بلدة دير سريان في محافظة النبطية.

في غضون ذلك حلق طيران الاحتلال الإسرائيلي في اجواء القطاع الغربي جنوبا وبقاعا فوق مدينة بعلبك وبلدات دورس وبوداي وشمسطار وطاريا وجنتا والنبي شيت.

سياسيا استقبل رئيس الجمهورية جوزيف عون قائد القوات الدولية في الجنوب الجنرال ارولدو لازارو. وشدد عون خلال اللقاء على ان الجيش اللبناني يواصل انتشاره في القرى والبلدات  الجنوبية التي احلتها إسرائيل ويتولى تنظيفها من الألغام وإزالة كل المظاهر المسلحة فيها رغم اتساع مساحة الأراضي الجنوبية وطبيعتها الأمر الذي يأخذ وقتا.

واكد عون ان "استمرار الاحتلال الإسرائيلي للتلال الخمس يجب ان ينتهي في أسرع وقت ممكن لتأمين الاستقرار والأمن على طول الحدود الجنوبية تمهيدا لاستكمال عودة الأهالي الى قراهم"، مشيرا الى ان "عملية تطويع العسكريين تنفيذا لقرار مجلس الوزراء مستمرة لتأمين 4500 عسكري سيتولون مع القوات الموجودة حاليا، بسط الأمن في الجنوب وتطبيق القرار 1701 بالتعاون مع (اليونيفيل) التي نقدر الجهود التي تبذلها بالتنسيق مع الجيش.

بدوره، عرض الجنرال لازارو نتائج المحادثات التي اجراها خلال وجوده قبل أيام في مجلس الأمن لا سيما لجهة طلب الحكومة اللبنانية التمديد لـ"اليونيفيل" لولاية جديدة، مؤكدا على المستوى العالي من التنسيق مع الجيش اللبناني المنتشر في الجنوب والذي يقوم بمهامه على نحو كامل ويلقى من "اليونيفيل" كل دعم وتنسي".

وتداولت أمس وسائل اعلام لبنانية مشاهد دخول الجيش اللبناني الى احد مواقع حزب الله في منطقة الدبش في يحمر الشقيف في الجنوب فيما سجل بعدها جولة لوفد أميركي برفقة قوة من الجيش اللبناني في تلك المنطقة التي كانت تعرضت في الأسبوعين الأخيرين لغارات جوية معادية وقصف مدفعي. وتجول الوفد لأكثر من نصف ساعة في المنطقة وغادرها لاحقا، في اطار جولاته في العديد من النقاط في الجنوب.

وبالتوازي، قامت قوة من الوحدة الفرنسية في اليونيفل بدوريات مكثفة في بلدة حولا قضاء مرجعيون.

وفي سياق متصل، أكد وزير العدل عادل نصار أن "الوزراء تبنوا البيان الوزاري وحصر السلاح بيد الدولة، ونزع السلاح مطلب مبني على رغبة بناء الدولة"، كاشفا في حديث لقناة الـ" mtv" أن "لا توتر داخل الحكومة حيال موضوع حصر السلاح ونرفض أي انتهاك اسرائيلي للسيادة".

وأضاف نصار: "الجيش اللبناني يقوم بدوره وسلكنا الطريق الصحيح وعلينا أن نكون كلنا تحت سقف القانون والدولة الضامنة للجميع، وما من شروط وضعت من قبل حزب الله حتى الآن لتسليم السلاح ومجلس القضاء الأعلى يقوم بدوره كاملا والتعيينات القضائية تتم من دون أي محاصصة"، لافتا الى أنه "لا شغور في النيابة العامة المالية ونوفر نوعا من الحماية للقضاة للقيام بدورهم، والمطلوب الرصانة والعمل الجدي وحماية حق الدفاع".

وفي هذا الصدد حضر امس السفير الإيراني لدى لبنان مجتبى أماني إلى وزارة الخارجية بناء لاستدعائه على خلفية مواقفه الأخيرة المتعلقة بتسليم السلاح والتقى الأمين العام السفير هاني الشميطلي الذي أبلغه "ضرورة التقيد بالأصول الدبلوماسية المحددة في الاتفاقات الدولية الخاصة بسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وفي مقدمها اتفاقية فيينا".

ولاحقا أعلن السفير الايراني انه قدم توضيحات للجانب اللبناني حول التغريدة التي نشرها مؤخرا، وبأن مضمونها جاء عاما وشاملا ينطبق على جميع الدول دون استثناء، بما فيها ايران، وشدد على حرص بلاده على دعم استقلال لبنان وسيادته واستقراره وأمنه.